نزل الكوفة ، روى عنه البراء بن عازب ، وزيد بن وهب ، وعامر بن ربيعة البجلي ، قاله أبو نعيم ، وذكر فيه حديث الضب الذي تقدّم في ثابت بن وديعة ، وجعل هذا وثابت بن وديعة واحدًا ، وكذلك أبو عمر ، وأما ابن منده فإنه جعلهما اثنين وجعل لهما ترجمتين ، ومع هذا فجعل الراوي عنهما في الترجمتين البراء وزيدًا وسامرًا ، والمتن واحد ، وهو الضب ، فلا أدري لم جعلهما اثنين ؟ وقد تقدّم الكلام عنهما في ثابت بن وديعة ولو نسب ابن منده هذا لظهر له الحق ، والله أعلم . >
أخرجه هاهنا ابن منده وأبو نعيم ، وأخرجه في ثابت بن وديعة ، ابن منده وأبو عمر . >
( 582 ) ( د ع ) ثَابِتُ بن يَزِيد . روى عنه عبد الرحمن بن عائذ الحِمْصِي الأزْدِي أنه قال: ( أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم ورجلي عرجاء لا تمس الأرض ، فدعا لي فبرأت حتى استوت مع الأخرى ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
وقال ابن منده: هذا حديث غريب لا يعرف إلاّ من هذا الوجه . >
( 583 ) ( د ع ) ثَابِتُ بن يَزِيد الأنْصَارِيّ . >
قال أبو نعيم: أراه الأول ، يعني الذي قبل هذه الترجمة الذي دعا النبي صلى الله عليه وسلّم لرجله فبرأت ، وقال: روى عنه الشعبي وعامر بن سعد حديثه في الكوفيين ، وروى أبو نعيم بإسناده إلى أبي إسحاق عن عامر بن سعد ، قال: ( دخلت على قَرَظَة بن كعب ، وثابت بن يزيد ، وأبي سعيد الأنصاري ، وإذا عندهم جوار وأشياء ، فقلت: تفعلون هذا وأنتم أصحاب محمد ؟ فقال: إن كنت تسمع وإلاّ فامض ؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلّم رخّص لنا في اللهو عند العرس وفي البكاء عند الموت ) . >
وقال ابن منده: ثابت بن يزيد الأنصاري ، وهو وَهْم ، وقيل: عبد الله بن ثابت ، وروى عن ابن أبي زائدة عن مجالد ، وحريث بن أبي مطر ، عن الشعبي ، يزيد بعضهم على بعض ، فذكر بعضهم ثابت بن يزيد ، وبعضهم عن غيره ، قال: جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه