ذكره ابن الدباغ الأندلسي . >
( 586 ) ( س ) ثَعْلَبَة البَهْرَانِيّ . ذكره عبدان ابن محمد ، عن علي بن إشكاب عن أبي ذر ، عن موسى ابن أعين الجزري ، عن عبد الكريم عن فرات ، عن ثعلبة البهراني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ( يوشك العلم أن يختلس من العالم حتى لا يقدروا منه على شيء ، قالوا: يا رسول الله ، كيف يختلس وكتاب الله بيننا نعلمه أبناءنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:( التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى فما يغني عنهم ) . >
أخرجه أبو موسى ، وقال: هذا الحديث يعرف بأبي الدرداء . >
( 587 ) ( د ع ) ثَعْلَبَة بن الجِذْع الأنْصَارِيّ . من بني الخزرج ثم من بني سلمة ، ثم من بني حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة ، شهد بدرًا ؛ قاله عروة والزهري ، قال ابن منده: قتل يوم الطائف وقال أبو نعيم: وروى عن عروة والزهري في البدريين: ثعلبة الذي يدعى الجذع ، جعل الجذع لقبًا له لا اسمًا . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
قلت: الحق مع أبي نعيم ؛ فإن الجذع لقب ثعلبة لا اسمه ، وإنما ثابت بن الجذع الذي تقدّم ذكره هو اسم أبيه ، وأظن أن ابن منده قد اعتقد أن هذا مثله ، ولو علم أن هذا ثعلبة الجذع هو أبو ثابت لم يقله ، والله أعلم . >
( 588 ) ( د ع ) ثَعْلَبَة بن الحَارِث بن حَرَام ابن كَعْب بن غَنْم بن كعب بن سلمة ، شهد بدرًا مع النبي ، وقتل بالطائف شهيدًا ؛ قاله ابن منده . >
وقال أبو نعيم في ترجمة ثعلبة بن الجذع ما تقدّم ذكره ، وقال فيها أيضًا بإسناده عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرًا من الخزرج ثم من بني سلمة ثم من بني حرام: ثعلبة الذي يدعى الجذع ، وقال: ذكره بعض المتأخرين ، يعني ابن منده ، فقال: