حفص طلقها البتة ، وهو غائب . فأرسل إليها وكيلهُ بشعير فَسَخِطَتْه ، فقال: والله مالك علينا من شيء . فجاءت رسول الله ، فذكرت ذلك له ، فقال لها: ( ليس لك عليه نفقة ) . وأمرها أن تَعتَدَّ في بيت أُم شَرِيك . ثم قال: ( تلك امرأة يغشاها أصحابي ، اعْتَدى في بيت ابن أُم مكتوم ، فإنه رجل أعمى . تضعين ثيابك . . . الحديث ) . >
ومثله روى الزهري ، عن أبي سلمة ، عن فاطمة ، فقال: أبو عمرو بن حفص . >
وروى يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة فقال: إن أبا حفص بن المغيرة المخزومي أبو عمرو هو الذي كلم عمر بن الخطاب وواجهه بما يكره ، لَمَّا عزل خالد بن الوليد . >
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، أخبرنا علي ابن إسحاق ، أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك أخبرنا سعيد بن يزيد وهو أبو شجاع قال: سَمِعتُ الحارثَ بن يزيدِ الحضرمي ، عن علي بن رَبَاح ، عن ناشرة بن سُمَيّ اليَزَنِي قال: سَمِعْتُ عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية وهو يخطب: إني أعتذر إليكم من خالد ابن الوليد ، فإنه أعطى المال ذا البأس وذا الشرف ، فنزعته وأمَّرتُ أبا عبيدة . فقال أبو عمرو بن حفص: والله ما أعذرتَ يا عمر بن الخطاب لقد نزعت عاملًا استعملَه رسول الله ، وغمَدت سيفًا سَلَّه الله ، ووضعتَ لواءً عقدَه رسول الله ، ولقد قطعت الرَّحِم ، وحَسَدت ابن العم . فقال عمر: أما إنك قريبُ القرابة ، حديث السنِ ، مُعَصَّب في ابن عمك . >
ذكره البخاري في الكنى المجردة عن الأسماء . >
أخرجه الثلاثة . >
( 6116 ) ( ع ) أَبو عَمرو جَرِير بنُ عبدِ اللَّهِ البَجَلِيّ . تقدّم ذكره . >
أخرجه أبو نعيم .