عَهد إليّ أني لا أموت حتى أُضرَبَ ، ثم تخضب هذه من هذه ، يعني لحيته من دم هامته . >
وقتل أبو فضالة معه بصفين سنة سبع وثلاثين . >
أخرجه الثلاثة . >
( 6153 ) أَبُو فُكَيهةَ ، مولى بني عبد الدّار . يقال: إنه من الأزد . >
أسلم قديمًا بمكة ، وكان يعذب ليرجع عن دينه فيمتنع ، وكان قوم من بني عبد الدار يخرجونه نصف النهار في حَرَ شديد ، وفي رجله قيد من حديد ، ويلبس ثيابًا ويبطح في الرمضاء ، ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على ظهره حتى لا يعقل ، فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحابُ النبي إلى الحبشة الهجرة الثانية ، فخرج معهم . >
وقال ابن إسحاق والطبري: هو مولى صفوان بن أُمية بن خلف الجُمَحِيّ . أسلم حين أسلم بلال ، فأخذه أُمية فربَطَه في رجله ، وأمر به فجرّ ، ثم ألقاه في الرمضاء ، ومَرَّ به جُعَل ، فقال: أليس هذا ربك ؟ فقال: الله ربي وربك . فخنقه خنقًا شديدًا ، ومعه أخوه أُبي بن خلف ، يقول: زده عذابًا . فلم يزالوا كذلك حتى ظنوه قد مات ، فمر به أبو بكر فاشتراه فأعتقه ، قال: وقيل: إن بني عبد الدار كانوا يعذبونه ، وكان مولى لهم فَعذَّبوه حتى دَلَع لسانه ، ولم يرجع عن دينه وهاجر ، ومات قبل بدر . >
أخرجه أبو عمر . >
( 6154 ) ( ب ) أَبو فَوْزَة حُدَيْر السُّلَمِي .