فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال أبو اليقظان: قُتِل أوس بن مِعْير أخو أبي مَحْذورة يوم بدر كافرًا ، واسم أبي محذورة سلمان ، ويقال: سَمُرة بن مِعْير . >
قال أبو عمر: وقد ضبطه بعضهم ( مُعَيَّن ) بضم الميم ، وتشديد الياء ، وآخره نون والأكثر يقولون: ( مِعْير ) ، بكسر الميم ، وسكون العين ، وآخره راء . >
وقال الطبري: كان لأبي محذورة أخ يقال له: أُنيس ، قتل يوم بدر كافرًا . >
وقال محمد بن سعد: سَمِعت من ينسب أبا محذورة فيقول: سَمُرَة بن عُمَير بن لَوذَانَ ابن وهب بن سعد بن جُمح ، وكان له أخ لأبيه وأُمه اسمه أُويس . >
وقال البخاري وابن معين: اسمه سَمُرَة ابن معير . >
وقال الكلبي: اسمه أوس بن مِعْير بن لوذان ابن ربيعة بن عُرَيج بن سعد بن جُمح . >
وقال الزبير: اسمه أوس بن مِعْيَر بن لوذان ابن سعد بن جُمح . قال الزبير: وعُرَيج ولوذان وربيعة إخوة ، بنو سعد بن جُمَح ، ومن قال غير هذا فقد أخطأ . قال: وأُخوة أُنيس بن مِعْيَر قتل كافرًا ، وأُمهما من خزاعة ، وقد انقرض عقبهما . >
قال أبو عمر: اتفق الزبير وعمه مصعب وابن إسحاق المُسَيَّبي: أن اسم أبي محذورة أوس ، وهؤلاء أعلم بأنساب قريش ، ومن قال: ( سَلَمَة ) فقد أخطأ وكان أبو محذورة مؤذنَ رسول الله ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم سمعه يحكي الأذان ، فأعجبه صوته ، فأمر أن يؤتى به ، فأسلم يومئذ وأمره بالأذان بمكة مُنصَرَفه من حنين ، فلم يزل يؤذن فيها ، ثم ابن محيريز وهو ابن عمه ، ثم ولد ابن محيريز ، ثم صار الأذان إلى ولد ربيعة بن سعد بن جمح . وكان أبو محذورة من أحسن الناس صوتًا ، وسمعه عمر يومًا يؤذن فقال: كدت أن ينشق مُرَيطاؤُك