كعب بن عبد الأشهل فيكون ابن عم الضحاك والنعمان وقُطْبَة بَنِي عبد عمرو بن مسعود ، وهم بدريون أيضًا . >
أخرجه بالنسب الأول أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى ، وأخرجه ابن منده ؛ إلاّ أنه جعل أباه عبدًا عوض خالد ، والله أعلم . >
( 634 ) ( ب د ع ) جَابِرُ بن أبي سَبْرَة الأسَدِيّ . >
روى طارق بن عبد العزيز ، عن ابن عجلان ، عن أبي جعفر موسى بن المسيب ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن جابر بن أبي سبرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه ذكر الجهاد ؛ فقال: ( إن الشيطان جلس لابن آدم بأطْرُقه ، فجلس له على سبيل الإسلام فقال: تسلم وتدع دينك ودين آبائك فعصاه فأسلم ، ثم أتاه من قِبَل الهجرة فقال: تهاجر وتدع أرضك وسماءك ومولدك وتُضِيع مالك فعصاه فهاجر ، ثم أتاه من قِبَل الجهاد فقال: تجاهد فيهراق دمك ، وتنكح زوجتك ، ويقسم مالك ، وتضيع عيالك فعصاه فجاهد ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ( فحق على الله عزّ وجلّ من فعل ذلك ، فَخَرَّ عن دابّته فمات ، فقد وقع أجره على الله ، وإن لَسَعَتْه دابة فمات فقد وقع أجره على الله وإن قتل قَعْصًا فحقّ على الله أن يدخله الجنة ) . >
هذا الحديث تفرّد فيه طارق بذكر جابر ، ورواه ابن فضيل وغيره ، عن أبي جعفر ، عن سالم ، عن سبرة بن أبي فاكه ؛ هذا قول ابن منده وأبي نعيم . وقال أبو عمر: جابر بن أبي سبرة ، أسدي كوفي ، روى عنه سالم بن أبي الجعد أحاديث ، منها حديث في الجهاد . >
( 635 ) ( ب ) جَابِر بنُ سُفْيان الأنْصَارِيّ الزَّرَقِيّ ، من بني زريق بن عامر بن زريق عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جَشم بن الخزرج ، ينسب أبوه سفيان إلى معمر بن حبيب بن وهب ابن حذافة بن جمح ؛ لأنه حالفه ، وتبنّاه بمكة ؛ قاله ابن إسحاق ، وقدم جابروجنادة مع أبيهما من أرض الحبشة في السفينتين ، وهلكا في خلافة عمر ، وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة ، تزوج سفيان أمهم بمكة . >
أخرجه أبو عمر .