فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فخرجنا مُهَاجرِين أنا وأخوان لي ، أنا أصغرهما أحدهما أبو بُرْدَةَ والآخر أبو رَهْم ، إما قال: بِضْعٌ ، وإما قال: ثلاثة وخمسون رجلًا من قومي قال: فركبنا السفينة ، فألقتنا إلى النجاشي بالحبشة ، فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده ، فقال جعفر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعثنا ها هنا ، وأمَرَنا بالإقامة ، فأقيموا . فأقمنا معه حتى قَدِمنا جميعًا . قال: فوافَقْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلّم حين افتتح خيبر ، فأسهم لنا أو قال: أعطانا منها وما قسم لأحدٍ غابَ عن خيبر منها شيئًا إلا لمن شهد معه ، إلا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه . >
وهذا حديث صحيح . وقيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم لم يقسم لهم . >
واستعمله عمر بن الخطاب على البصرة بعد المغيرة بن شعبة ، ثم إن عثمان عزله ، فلما منع أهلُ الكوفة سعيد بن العاص أميرهم على الكوفة ، طلبوا من عثمان أن يستعمل عليهم أبا موسى ، فاستعمله فلم يزل عليها حتى استُخلِفَ عَلِيّ ، فأقرّه عليها . فلما سار عَلِيّ إلى البصرة ليمنع طلحة والزبير عنها ، أرسل إلى أهل الكوفة يدعوهم لينصروه ، فمنعهم أبو موسى وأمرهم بالقعود في الفتنة ، فعزله عليّ عنها ، وصار أحدَ الحكمين ، فخُدِع فانخدع ، وسار إلى مكة فمات بها . وقيل: مات بالكوفة سنة اثنتين وأربعين . وقيل: سنة أربع وأربعين . وقيل: سنة خمسين . وقيل: سنة اثنتين وخمسين . >
أخرجه أبو نُعَيم ، وأبو موسى مختصرًا ، وأخرجه أبو عمر مُطَوَّلًا ، وقد تقدّم في اسمه أكثر من هذا . >
( 6283 ) ( د ع ) أَبُو مُوسَى الأنْصَارِيّ . مَدَني ، له صحبة . >
روى عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، عن محمد بن يزيد البزاز ، عن السري بن عبد الله السلميّ ، عن حاتم بن ربيعة العامري وعبد الله بن عبد الله ، عن عمِّه نافع أَبي سهيل قال: حدَّثنا أبو موسى الأنصاري صاحبُ النبيّ وكان من خيار أصحاب النبيّ قال: إنا لقاعدون عند النبيّ إذ قال: ( إن رحى الإيمان دائرة ، فدوروا مع القرآن حيث دار ) . قالوا: فإن لم نستطع ذلك ؟ قال: ( فكونوا كحوارى عيسى ابن مريم عليه السلام ، شُقِّقوا بالمناشير وصُلِّبوا فوق الخُشُب ، وإنَّ موتًا في طاعة خير من حياة في معصية ، ألا إنه كانت أمراءُ في بني إسرائيل ، كانوا يَتَعَدَّون عليهم ، فلم يمنعهم من أن واكلوهم وشاربوهم وداخلوهم