فهرس الكتاب

الصفحة 3188 من 3805

وقد اختلف في اسمه اختلافًا كثيرًا ، لم يختلف في اسم آخر مثله ولا ما يقاربه ، فقيل: عبد الله بن عامر . وقيل: بُرَير بن عِشْرقَة . ويقال: سكين بن دومة . وقيل: عبد الله بن عبد شمس . وقيل: عبد شمس ، قاله يحيى بن معين ، وأبو نُعَيم . وقيل: عبد نهم . وقيل: عبد غَنْم . >

وقال المحرَّرُ بن أبي هُرَيرة: اسم أبي: عبد عمرو بن عبد غنم . >

وقال عمرو بن علي الفَلاَّس: أصح شيءٍ قيل فيه: عبد عمرو بن غنم . >

وبالجملة فكل ما في هذه الأسماء من التعبيد فلا شبهة أنها غيرت في الإسلام ، فلم يكن النبي يترك اسم أحد: عبد شمس ، أو عبد غنم ، أو عبد العزى ، أو غير ذلك . فقيل: كان اسمه في الإسلام: عبد الله . وقيل: عبد الرحمن . >

قال الهيثم بن عدي: كان اسمه في الجاهلية: عبدَ شمس ، وفي الإسلام: عبد الله . >

وقال ابن إسحاق: قال لي بعض أصحابنا عن أبي هريرة: كان اسمي في الجاهلية: عبد شمس ، فسماني رسول الله: عبد الرحمن ، وإنما كُنيت بأبي هريرة لأني وجدت هِرَّةً فحملتها في كمي ، فقيل لي: أنت أبو هريرة . >

وقيل: رآه رسول الله صلى الله عليه وسلّم وفي كمه هرة: فقال: يا أبا هريرة . >

وأخبرنا غير واحد بإسنادهم عن الترمذي قال: حدثنا أحمد بن سعيد المرابطي ، حدّثنا روح بن عُبَادة ، حدثنا أسامة بن زيد ، عن عبد الله ابن رافع قال: قلت لأبي هريرة: لم اكتنيت بأبي هُرَيرة ؟ قال: أما تفرَق مني ؟ قلت: بلى ، والله إني لأهابك . قال: كنت أرعى غنم أهلي ، وكانت لي هريرة صغيرة ، فكنت أضعها بالليل في شجرة ، فإذا كان النهار ذهبت بها معي ، فلعبت بها ، فكنَّوني أبا هريرة . >

وكان من أصحاب الصُفّة . >

وقال البخاري: اسمه في الإسلام عبد الله . ولولا الاقتداءُ بهم لتركنا هذه الأسماء فإنها كالمعدوم ، لا تفيد تعريفًا ، وإنما هو مشهور بكنيته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت