فهرس الكتاب

الصفحة 3337 من 3805

له أسماءُ التميمية وكانت تكنى أُم الجلاس ، وهي أُم عياش بن أبي ربيعة: يا رسول الله ، ألا توصني ؟ قال: ( ائتي إلى أُختك ما تحبين أن تأتي إليك ) . ثم أُتي بصبي من ولد عياش به مرض ، فجعل النبي يرقي الصبي ويتفل عليه ، وجعل الصبي يتفل على النبي ، وجعل بعض أهل البيت ينهى الصبي ، ويكفهم النبي . >

وقال أبو عمر وذكر نسبها كما تقدم وقال: كانت من المهاجرات ، هاجرت مع زوجها عياش بن أبي ربيعة إلى أرض الحبشة ، وولدت له بها عبدَ الله بن عياش . ثم هاجرت إلى المدينة ، وتكنى أُم الجلاس . روت عن النبي ، روى عنها عبد الله بن عياش . قال: وأما أُم عياش ابن أبي ربيعة فهي أُم أبي جهل والحارث ابني هشام بن المغيرة ، وهي أيضًا أُم عبد الله بن أبي ربيعة ، أخي عياش بن أبي ربيعة ، واسمها أسماءُ ابن مُخَرِّبة ، وهي عمة أسماء بنت سلمة بن مُخَرِّبة زوج عياش هذه المذكورة قال: وما أظن أن تلك أسلمت ، قال ابن إسحاق: أسلم عياش بن أبي ربيعة وامرأته أسماءُ بنت سلامة بن مُخَربة التميمية . >

أخرجها الثلاثة . >

قلت: انتهى كلام أبي عمر ، والحق معه ؛ فإن ابنَ إسحاق قال في حق السابقين إلى الإسلام: ( وعياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وامرأته أسماءُ بنت سَلاَمة بن مُخَرِّبة التميمية ) . وأما أُم عياش فإنها لم تسلم ، وهي التي نذرت أن لا تستظل ولا تأكل الطعام حتى يعود عياش ، وكان قد هاجر . فلو كانت مسلمة لسرَّها هِجرته ، وهي أُم أبي جهل أيضًا ، والقصة في إعادة عياش إلى مكة مشهورة ، قد تقدمت في ترجمة عياش . وقال الزبير بن بكار وذكر الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي فقال: ( وأخوه لأبيه وأُمه: عمرو ، وهو أبو جهل ، أُمهما أسماءُ بنت مُخَرِّبة بن جَندَل بن أُبَير بن نهشل بن دارم ، وأخواهما: عبد الله بن أبي ربيعة ، وعياش بن أبي ربيعة لأُمهما ) . وذكر قصة هجرته ويمين أُمه ، وعوده إلى مكة . وقال في عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، قال: وأُمه أسماءُ بنت سَلاَمة بن مُخَرِّبة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت