وغيرهم . >
روى عن إسماء عمر بن الخطاب ، وابن عباس ، وابنها عبد الله بن جعفر ، والقاسم بن محمد ، وعبد الله بن شداد بن الهاد وهو ابن أُختها وعروة بن الزبير ، وابن المسيب ، وغيرهم . وقال لها عمر بن الخطاب: نعم القوم ، لولا أنا سبقناكم إلى الهجرة . فذكرت ذلك للنبي فقال: ( بل لكم هجرتان إلى أرض الحبشة وإلى المدينة ) . >
أخبرنا إبراهيم وإسماعيل وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا ابن أبي عمر ، أخبرنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن عروة بن عامر ، عن عُبَيد بن رفاعة الزرقي: أن أسماءَ بنت عُمَيس قالت: إن ولد جعفر تسرع إليهم العين ، أفأسترقي لهم ؟ قال: ( نعم ) . >
أخرجها الثلاثة . >
قلت: قد نسب ابن منده أسماءَ كما ذكرناه عنه ، ولا شك قد أسقط من النسب شيئًا ، فإنه جعل بينها وبين مَعَدِّ تسعة آباء ، ومن عاصرها من الصحابة بل من تزوّجها بينه وبين معد عشرون أبًا ، كجعفر ، وأبي بكر ، وعلي . وقد يقع في النسب تعدد وطرافة ، ولكن لا إلى هذا الحد إنما يكون بزيادة رجل أو رجلين ، وأما أن يكون أكثر من العدد فلا ، والتفاوت بين نسبها ونسب أزواجها كثير جدًا . >
( 6700 ) ( د ع ) أَسْماءُ بنتُ مُخَرِّبةَ التميمة ، تكنى أُم الجلاس ، وهي أُم عياش بن أبي ربيعة . >
تقدّم ذكرها في أسماء بنت سلمة ، وتقدّم الكلام عليها هناك ، فإنه وَهَم ممن قاله . >
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم . >
( 6701 ) ( ب د ع ) أَسْماءُ بنتُ مُرْشِدة الحارثية ، أُخت بني حارثة .