فهرس الكتاب

الصفحة 3343 من 3805

قال: وزعم بعضهم أنها كان بها وضح كوضَحِ العامرية ، ففعل بها نحو ما فَعَل بالعامرية . >

قال: وزعم بعضهم أنها قالت: أعوذ بالله منك . قال: ( قد عُذْت بمَعَاذ ، وقد أعاذك الله مني ) ، فطلقها . >

قال: وهذا باطل ، إنما قال هذا له امرأة من بَلْعنبر ، من سبي ذات الشقوق ، كانت جميلة ، فخاف نساؤه أن تغلبهن على النبي ، فقلن لها: إنه يعجبه أن يقال له: نعوذ بالله منك . وذكر نحو ما تقدّم في فراقها . >

قال: وقال أبو عُبَيْدَةَ: كلتاهما عاذتا بالله منه . >

وقال عبد الله بن محمد بن عَقِيل: ونكح رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم امرأة من كِنْدَةَ ، وهي الشقية ، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن يردّها إلى أهلها ، ففعل وردّها مع أبي أسيد الساعدي ، وكانت تقول عن نفسها: الشقية . >

وقيل: إن التي قال لها نساءُ النبي لتتعوّذ بالله منه هي الكِنْدية ، ففارقها ، فتزوّجها المهاجر ابن أبي أُمية المخزومي ، ثم خلف عليها قيس بن مكشوح المُرَادِي . >

قال: وقال آخرون: التي تعوذت بالله منه امرأة من سبي بلعنبر . وذكر في قول أزواج النبي لها نحو ما تقدّم . >

قال: وقال آخرون: كان بها وَضَحٌ كالعامرية ، ففارقها . وقيل: إنه قال لها: ( هبي لي نفسك ) . قالت: وهل تهب المَلِكة نفسها للسُّوقة ؟ فأهوى بيده إليها ، فاستعاذت منه ، ففارقها . >

قال أبو عمر: الاختلاف في الكندية كثير جدًا ، منهم من يسميها أسماءَ ، ومنهم من يسميها أميمة . واختلفوا في سبب فراقها على ما ذكرناه ، والاختلاف فيها وفي صواحباتها اللواتي لم يجتمع بهن عظيم . >

أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا بن علي ، ومسمار بن عمر بن العُوَيس ، وغيرهما ، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل البخاري قال: حدثنا الحُمَيدِيّ ، أخبرنا الوليد ، أخبرنا الأوزاعي قال: سألت الزهريَّ عن أيِّ أزواج النبي استعاذت منه ؟ قال: أخبرني عروة ، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت