( 6710 ) ( ب د ع ) أُمامَةُ بنتُ أبي العَاص ابن الرَّبِيع بن عَبْد العُزَّى بن عَبْد مَنَاف القُرَشِيَّةُ العَبْشَمِيَّة ، أُمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلّم ولدت على عهد رسول الله ، وكان يحبها ، وحملها في الصلاة ، وكان إذا ركع أو سجد تركها ، وإذا قام حملها . >
وروى حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أُم محمد ، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أُهدِيَت له هدية فيها قلادة من جَزْعٍ ، فقال: ( لأدفعنها إلى أحب أهلي إلي ) . فدعا أُمامة بنت زينب ، فأعلقها في عنقها . >
ولما كبرت أُمامة تزوّجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد موت فاطمة وكانت فاطمة وَصّت عليًا أن يتزوّجها ، فلما توفيت فاطمة تزوّجها ، زَوَّجَهَا منه الزبير بن العوّام ، لأن أباها قد أوصاه بها . فلما جرح عليّ خاف أن يتزوّجها معاوية ، فأمر المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أن يتزوّجها بعده ، فلما توفي علي وقضت العدة تزوّجها المغيرة ، فولدت له يحيى ، وبه كان يكنى ، فهلكت عند المغيرة . وقيل: إنها لم تلد لعلي ولا للمغيرة . وليس لزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلّم ولا لرُقَيَّة ولا لأُم كلثوم رضي الله عنهن عقب ، وإنما العقب لفاطمة حَسْبُ . >
أخرجه الثلاثة . >
( 6711 ) أُمامَةُ أُم فَرْقَد العِجْلي . >
ذهبت بابنها فرقد إلى النبي ، وكانت له ذوائب ، فمسحها وَبَرّك عليها . وذكرها أبو عمر في ترجمة ابنها فَرْقَد . >
( 6712 ) أُمَامَةُ بنتُ قريبة بن العَجْلان بن غَنْم بن عَامر بن بياضَةَ الأنصارية البياضية . >
أخرجت مستدركًا على أبي عمر .