حُنَيف . وكانت قبل سهل تحت ثابت بن الدحداحة ، ففرَّت منه وهو يومئذ كافر إلى النبي ، فزوّجها سهل بن حنيف ، وفيها نزلت: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَات } . ذكره ابن وَهب ، عن ابن لَهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه ذلك . >
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم . >
قلت: هذا القول في نزول الآية فيه بُعْدٌ ، لأن بني عمرو بن عوف من الأنصار ، وهم بالمدينة ، وليسوا من المهاجرين حتى تنزل الآية في هذه المرأة ، إنما نزلت في المهاجرات بعد الحديبية ، منهنّ أُم كلثوم وبنت عقبة بن أبي مُعَيط ، ويرد ذلك في اسمها إن شاء الله تعالى . >
( 6721 ) أُمَيمةُ بنت بُشَيْر ، أخت النعمان ابن بشير بن سعد الأنصارية . وقد تقدّم نسبها عند أبيها وأخيها ، وهي غير التي قبلها ، فإن أبا هذه بزيادة ( ياء ) مُصَغَّرًا ، وهو من الخزرج ، وتلك من الأوس ، من بني أُمية بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمر بن عوف بن مالك بن الأوس . >
( 6722 ) ( د ع ) أُمَيْمَةُ بنتُ الحَارِثِ ، امرأة عبد الرحمن بن الزبير ، وهي التي طلقها ثلاثًا ، فتزوّجها رفاعة بعد أن طلقها عبد الرحمن ، ثم طلقها رفاعة فقالت للنبي: يا رسول الله ، إن رفاعة طلقني ، أفأتزوّج عبد الرحمن ؟ قال: ( هل جامعك ؟ ) قالت: ما معه إلا مثل هُدْبة الثوب . فقال النبي: ( حتى تذوقي عُسَيلته ويذوق عُسَيلتك ) . قاله أبو صالح ، عن ابن عباس . >
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم . >
( 6723 ) ( ب د ع ) أُمَيْمَةُ بنتُ خَلَف بن أسْعَد بن عَامِر بن بَيَاضة بن سُبَيع بن جُعْثُمة بن سَعْد