فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما عن مسلم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كُرَيب وابن نُمير قالوا: حدثنا ابن فُضَيل ، عن عُمَارة ، عن أبي زُرَعة قال: سمعت أبا هريرة قال: أتى جبريل النبيَّ فقال: يا رسول الله ، هذه خديجة قد أتتك ومعها إناءٌ فيه إدَام أو طعام أو شراب فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ، ومنّي ، وبشرها ببيت في الجنة من قَصَب ، لا صخب فيه ولا نصب . قال أبو بكر في روايته: عن أبي هريرة ولم يقل ( سمعت ) ، ولم يقل في الحديث: ( ومني ) . >
وروى مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة ، فيحسن الثناء عليها . فذكرها يومًا من الأيام فأدركتني الغيرة ، فقلت: هل كانت إلا عجوزًا ، فقد أبدلك الله خيرًا منها فغضب حتى اهتز مُقَدّم شعره من الغضب ، ثم قال: ( لا ، والله ما أبدلني الله خيرًا منها ، آمنَتْ إذ كفر الناس ، وصَدَّقتني وكَذَّبني الناس ، وواستني في مالها إذ حرمني الناس ، ورزقني الله منها أولادًا إذ حرمني أولاد النساء ) . قالت عائشة: فقلت في نفسي: لا أذكرها بسيئة أبدًا . >
وروى الزبير بن بكار ، عن محمد بن الحسن ، عن يعلى بن المغيرة عن ابن أبي رواد قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلّم على خديجة في مرضها الذي ماتت فيها ، فقال لها: ( بالكره مني ما أُثنِي عليك يا خديجة ، وقد يجعل الله في الكره خيرًا كثيرًا ؛ أما علمتِ أن الله تعالى زَوَّجني معك في الجنة مريم بنت عمران ، وكلثم أُخت موسى ، وآسية امرأة فرعون ) . فقالت: وقد فعل ذلك يا رسول الله ؟ قال: ( نعم ) . قالت: بالرَّفاء والبنين . >
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس ، عن ابن إسحاق قال: ثم إن خديجة توفيت بعد أبي طالب ، وكانا ماتا في عام واحد ، فتتابعت على رسول الله صلى الله عليه وسلّم المصائب بهلاك خديجة وأبي طالب ، وكانت خديجة وَزِيرة صِدْقٍ على الإسلام كان يسكن إليها . >
وقال أبو عُبَيدة معمر بن المثنى: ( توفِّيت خديجة قبل الهجرة بخمس سنين . وقيل: بأربع سنين . وقال عروة وقتادة: توفيت قبل الهجرة بثلاث سنين . وهذا هو الصواب . وقالت