الله التامات من شر ما خلق ، لم يضره شيء حتى يرتحلَ من منزله ذلك ) . >
وهي التي قالت للنبي: إنْ فتحَ اللّهُ عليكَ الطائف ، فأعطني حلى بادية بنت غيلان . فقال لها رسول الله: ( أرأيت إن كان لم يُؤذَنْ في ثقيف ) . >
أخرجها الثلاثة . >
( 6875 ) ( د ) خَوْلَةُ بنت دُلَيْج . وقيل: خويلة . روت قصة الظهار . وقد ذكرناها في خولة بنت ثعلبة . >
أخرجها ابن منده . >
( 6876 ) ( ب د ع ) خَوْلَةُ خادمُ رسول الله ، جدّة حفص بن سعيد . >
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء كتابة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو نُعَيم الفضل بن دُكين ، عن حفص بن سعيد القرشي قال: حدثتني أُمي عن أُمها وكانت خادم رسول الله صلى الله عليه وسلّم: أن جروًا دخل البيت فمات تحت السرير ، فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلّم أيامًا لا ينزل عليه الوحي ، فقال: ( يا خولة ، ما حدث في بيت رسول الله ؟ جَبْرئيل لا يأتيني ) فقلت: والله ما أتى علينا يوم خير من يومنا . فأخذ بُردَه فلبسه ، فقلت: لو هيأت البيت وكنسته ، فأوهَيتُ بالمِكنَسة فإذا شيءٌ ثقيل ، لم أزل أهيّئه حتى بدا لي الجروُ ميتًا ، فألقيته خلف الدار . فجاء نبي الله صلى الله عليه وسلّم تُرعَدُ لحيته ، وكان إذا أتاه الوحي أخذته الرَّعدة ، فقال: يا خولة ، دَثِّريني . فأنزل الله تعالى: { والضُّحَى . والليل إذا سَجَى . ما وَدَّعَكَ رَبّك وَمَا قَلَى } ، إلى قوله: { فَتَرْضَى } . فقام ، فوضعت له ماءً فتطهر ، ولبس بُردَته . >
كذا قيل: والصحيح أن هذه السورة نزلت من أوّل ما نزل من القرآن ، لما انقطع عنه الوحي ، فقال المشركون: إن محمدًا قد وَدَّعه ربه ، فأنزل الله هذه السورة . >
أخرجها الثلاثة ، وقال أبو عمر: لا يحتج بإسناد حديثها .