فهرس الكتاب

الصفحة 3443 من 3805

قلت ذلك لأغيظها . >

أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى قال: حدثنا حُمَيد بن مَسْعَدَةَ البَصْرِيّ ، حدثنا بِشْر بن المُفَضَّلُ ، حدثنا خالد بن ذَكْوَان ، عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ قالت: جاءَنا رسولُ اللّهِ فدخل عليّ غَدَاة بُنِي بي ، فجلس على فراشي كمجلسك مني ، وجُوَيريات لنا يضربن بدفوفهن ويندبن من قُتل من آبائي يوم بدر ، إلى أن قالت إحداهن: وَفينَا نبيٌّ يعلمُ ما في غد ) . >

فقال لها: ( اسكتي عن هذه ، وقولي التي كنت تقولين قبلها ) . >

وروى أبو عُبَيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: قلت للربيع بنت مُعَوِّذ بن عفراء: صفي لي رسول الله . فقالت: يا بني ، لو رأيته لرأيت الشمس طالعة . >

أخرجها الثلاثة . >

الرَّبيع: بضم الراء ، وفتح الموحدة ، وتشديد الياء تحتها نقطتان . >

( 6905 ) ( ب د ع ) الرُّبَيِّع تصغير الرَّبيع أيضًا: هي بنت النضر . تقدم نسبها عند أخيها أنس بن النضر ، وهي أنصارية من بني عَدِيّ بن النجار ، وهي أُمّ حارثة بن سراقة الذي استشهد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلّم ببدر ، فأتت أُمه الرُّبَيِّع رسولَ الله صلى الله عليه وسلّم فقالت: يا رسول الله ، أخبرني عن حارثة فإن كان في الجنة صَبَرتُ واحتسبت ، وإن كان غير ذلك اجتهدتُ في البكاء . فقال: ( إنها جنات ، وإنه أصاب الفردوس الأعلى ) . >

وهذه الرُّبيِّع هي التي كسرت ثنية امرأة ، فعرضوا عليهم الأرش فأبوا ، وطلبوا العفو فأبوا وأتوا النبي ، فأمر النبي بالقصاص ، فقام أخوها أنس بن النضر فقال: يا رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت