فهرس الكتاب

الصفحة 3448 من 3805

> % ( مِنَّا مِنَ الله بالميمون طَائِرهُ % وَخَيرُ مَنْ بُشِّرت يومًا به مُضَرُ ) % > % ( مُبَارَكُ الأمْرِ يُسْتَسْقَى الغَمَام به % مَا في الأنَام لَهُ عِدِلٌ وَلاَ خَطَرُ ) % >

أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى ، وقال أبو موسى: هذا حديث حَسَنٌ عالٍ ، في هذا الحديث غريب نشرحه مختصرًا . >

قوله: لِدَةَ عبد المطلب ، أي: على سِنِّه . وأقحلت: أيبست . وأدقَّت العظم ، أي: جعلته ضعيفًا من الجهد . وروى: أرقت ، بالراء . والتهويم: أوّل النوم ، والإبّان: الوقت . وحي هلا كلمة تعجيل . والحياء مقصور: المطر ، والخصب ، أي: أتاكم المطر والخصب عاجلًا . والوسيط: النسيب . والعُظَام بضم العين: أبلغ من العظيم ، وكذلك الجُسَام أبلغ من الجسيم . والبضّ: الرقيق البشرة . والأوطف: الطويل ، والأشم: المرتفع . >

وقوله: له فخر يكظِمُ عليه ، أي: يُخفيه ولا يُفَاخر به . والسُّنَّة: الطريقة . وتهدي إليه ، أي: تدل الناس عليه . فليشنوا بالسين والشين أي: فليصبوا . ومعناه: فليغتسلوا . فَغُثْتُم ، أي: أتاكم الغيث والغوث . ونمت ، أي: فشت . وشيبة الحمد: لقب عبد المطلب . وتناهت إليه وفي رواية: تنامت إليه ، ومعناهما واحد ، أي: جاءوا كلهم ، ويعني بقوله: رجالات قريش: رؤساهم . ومَهله: سكونه . >

وقوله: كرب ، أي: قرب . والخلة: الحاجة . والعبديّ مقصور: العباد . والعَذِرات: الأفنية . والسَّنَةُ: القحط والشدة . ويعني بالظلف والخف: الغنم والإبل . والمغدق: الكثير . ومرتعًا: أي ترتع فيه الدواب . واكتظ ، أي: ازدحم . والثجيج: سيلان كثرة الماء . والشِّيخان: المشايخ . والجلة: ذوو الأقدار . أجلوَّذ أي: تأخر . والجوني: السحاب الأسود . وسحًّا ، أي: منصبًا . >

( 6914 ) رُقَيّة بنت ثَابت بن خالد بن النّعمان الأنصارية . >

بايعتِ النبي . >

قاله ابن حبيب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت