فهرس الكتاب

الصفحة 3456 من 3805

روضة أنها كانت وصيفة لامرأة من أهل المدينة ، فلما هاجَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى المدينة قالت لي مولاتي: يا روضة ، قومي على باب الدار ، فإذا مَرَّ هذا الرجل تعني النبيَّ فأعلميني . قالت: فقمتُ على باب الدار ، فإذا هو قَدِم ومعه نفر من أصحابه ، فأخذتُ بطرف من ردائه ، فتبسَّم في وجهي قالت: وأظنها قالت: مسح يده على رأسي فقلت لمولاتي: يا هذه ، هوذا قد جاءَ هذا الرجل تعني النبي فخرجت مولاتي ومن كان معها في الدار ، فعرض عليهم الإسلام فأسلموا . >

أخرجها الثلاثة . >

( 6928 ) ( ب س ) رَيْحَانَةُ سَرِيّة رسول الله . وهي: ريحانة بنت شمعون بن زيد بن قثامة ، من بني قريظة ، وقيل: من بني النضير . والأوّل أكثر ، قاله أبو عمر . >

وقال ابن إسحاق: ريحانة بنت عمرو بن خُنَافَة ، إحدى نساء بني عمرو بن قريظة . >

ماتت قبل وفاة النبي ، قيل: ماتت سنة عشر لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلّم من حجة الوداع . >

وأخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس ، عن ابن إسحاق: أن النبي توفِّي عنها وهي في مِلْكه . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم عرض عليها أن يتزوّجها ويضرب عليها الحجاب ، فقالت: يا رسول الله ، بل تتركني في ملكك ، فهو أخف عليَّ وعليك . فتركها ، وكانت حين سباها قد تَعَصَّت بالإسلام وأبت إلا اليهودية ، فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلّم في نفسه ، فبينما هو مع أصحابه ، إذ سمع وقْع نعلين خلفه ، فقال: ( هذا ثعلبة بن سَعْيَة يبشرني بإسلام ريحانة ، فبشره بإسلامها ) . >

أخرجها أبو عمر ، وأبو موسى . وقال أبو موسى: ريحانة بنت عمرو ، سريّة رسول الله صلى الله عليه وسلّم ذكرها الحافظ أبو عبد الله يعني ابن منده في ترجمة مارية ، ولم يترجم لها ، ويقال: رُبَيحة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت