أخرجها الغساني مستدركًا على أبي عمر . >
( 7172 ) ( س ) فَاطِمَةُ بنتُ صفوانَ بن أُمية ابن مُحَرِّث بن شِقّ بن رَقَبَةَ بن مُخدَج الكناني . امرأة عمرو بن سعيد بن العاص . >
هاجرت معه إلى أرض الحبشة . >
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس ، عن ابن إسحاق ، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني أُمية: ( عمرو بن سعيد بن العاص ، ومعه امرأته فاطمة بنت صفوان بن أُمية ابن مُحَرِّث بن شِقّ بن رَقَبة ) . >
وماتت بها ، وقتل عمرو بأجنادين من أرض الشام في خلافة أبي بكر رضي الله عنه . قاله ابن إسحاق . >
أخرجها أبو موسى . >
( 7173 ) ( ب ) فَاطِمَةُ بنتُ الضَّحَّاك الكَلابية . >
قال ابن إسحاق: ( تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد وفاة ابنته زينب ، وخيرها حين نزلت آية التخيير ، فاختارت الدنيا ، ففارقها رسول الله ، فكانت بعد ذلك تلتقط البعر وتقول: أنا الشقية ، اخترتُ الدنيا ) . هكذا قال ، وهذا باطل ، لأن الحديث الصحيح عن عائشةَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم حين خَيَّر أزواجه بدأ بها ، فاختارت الله ورسوله ، وتتابع أزواج النبي كُلُّهن على ذلك . >
وقال قتادة وعكرمة: كان عنده تسع نسوة حين خيرهن ، وهن اللاتي توفي عنهن . وروى جماعة أن التي قالت: أنا الشقية هي التي استعاذت منه . وقد اختلفوا فيها اختلافًا كثرًا . وقد