ولها صحبة ، وهجيمة أُم الدرداء الصغرى ، ولا صحبة لها . وقد ذكرنا خبرهما في خيرة مُستقصَىً . >
( 7320 ) ( س ) هُرَيرَةَ بنتُ زَمَعةَ بن قيس بن عبد شمس ، أُخت سَودة بنت زَمَعَةَ أم المؤمنين . >
قال جعفر: لها صحبة . وروى بإسناده عن طالب بن حُجَير ، عن هُودٍ ، عن رجل من عبد القيس كان حَجَّاجًا في الجاهليةِ ، يقال له ( معبد ابن وهب ) أنه تزوّج امرأة من قريش يقال لها ( هريرة بنت زَمَعة ) أُخت سودة بنت زمعة أُم المؤمنين ، وأنه شهد بدرًا فقاتل بسيفين ، فقال النبي: ( يا لهف نفسي على فتيان عبد القيس أما إنهم أُسْدُ الله تعالى في الأرض ) . >
أخرجها أبو موسى . >
( 7321 ) هُزَيْلَةُ بنت ثَابِت بن ثَعْلَبةَ بن الجُلاس الأنْصَارِيّة . >
بايعت رسول الله . قاله ابن حبيب . >
( 7322 ) ( ب ع س ) هُزَيْلةَ بنتُ الحَارِث بن حَزْنٍ الهِلاَلِية ، أُخت ميمونة بنت الحارث أُم المؤمنين . >
قال جعفر: هو اسم أُم حُفَيد التي أهدت إلى ميمونة الضِّباب والأقِط والسَّمن . وكانت قد نكحت في الأعراب . >
روى القعنبي ، عن مالك عن عبد الرحمن ابن عبد الله بن أبي صَعْصَعَة ، عن سليمان بن يَسَار قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلّم بيتَ ميمونة بنت الحارث ، فأتى بضِباب فيهنّ بَيض ، ومعه عبد الله ابن عباس وخالد بن الوليد ، فقال: ( من أين لكم هذا ؟ ) قالت: أهدته إليّ أُختي هُزَيلة بنت الحارث . فقال لعبد الله وخالد: ( كلا ) . فقالا: ألا تأكل ؟ قال: ( إني يحضرني من الله