فسألت رسول الله ، فأمرها بالغسل عند كل صلاة ، فإن كانت لتخرج من المِرْكَنِ وقد علت حُمرة الدم على الماء فتصلي . >
وقد اختلف على الزهري في إسناده ، فرواه ابن عيينة ، عن الزهري ، عن عمرة ، عن عائشة: أن أُم حبيب أو أُم حبيبة >
أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما عن أبي الحسين مسلم بن الحجاج: حدثنا محمد بن سَلَمة المرادي ، حدثنا عبد الله بن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن الزهري عن عُروةَ بن الزبير ، وعَمْرَة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة زوج النبي أن أُم حبيب بنت جحش خَتَنَةَ رسول الله صلى الله عليه وسلّم وتحت عبد الرحمن بن عوف ، استحيضت سبع سنين ، واستفتَتْ رسول الله . . . الحديث . >
وقال معمر: عن الزهري ، عن عَمْرة ، عن أُم حبيب . ورواه يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أُم حبيبة ، نحوه . >
أخرجها أبو نعيم ، وأبو عمر ، وأبو موسى . >
( 7395 ) ( ب د ع ) أُمُّ حَبِيبَةَ بنتُ أبي سُفيانَ صَخْرِ بن حَرْب بن أُمية بن عبد شمس القُرَشية الأموية . زوج النبي ، إحدى أُمهات المؤمنين . كنيت بابنتها حبيبة بنت عُبَيد الله بن جحش ، واسمها رَمْلَةُ . وقد ذكرناها في الراء . >
وكانت من السابقين إلى الإسلام . وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عُبيد الله ، فولدت هناك حَبِيبة ، فتنصر عبيد الله ، ومات بالحبشة نصرانيًا ، وبقيت أُم حَبِيبة مسلمةً بأرض