( 7403 ) ( ب ) أُم الحَكَمِ بنتُ أبي سُفيان بن صَخْرِ بن حَرْب بن أُمَيَّة بن عَبد شمس القرشية الأموية ، أُخت أُم حبيبة ، زوج النبي لأبيها ، وأُخت معاوية لأبيه وأُمه . >
أسلمت يوم الفتح ، وكانت حين نزل قوله تعالى: { ولا تُمْسِكُوا بعِصَمِ الكَوَافِر } ، نحت عياض بن غنم الفهِري ، فطلقها حينئذ ، فتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي ، وهي أُم عبد الرحمن ابن عبد الله بن عثمان ، المعروف بابن أُم الحكم . >
أخرجها أبو عمر . >
( 7404 ) ( س ) أُم الحَكَمِ الضَّمْرِية . >
قسم لها رسول الله صلى الله عليه وسلّم من خيبر ثلاثين وسقًا ، قاله جعفر . >
وأخبرنا يحيى كتابة بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، عن زيد بن الحُبّاب ، عن عياش بن عُقْبَةَ ، عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أُمية الضمري قال: حدثني ابن أُم الحكم قال: حدثتني أُمي أُم الحكم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قَدِم من بعض غزواته وقد أصاب رقيقًا ، فذهبت هي وأُختها حتى دخلتا على فاطمة ، فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فسألته أن يُخْدِمَهن فشكينَ إليه الحاجة ، فقال رسول الله: ( سبقكن يتامى أهل بدر ، أو أيامى أهل بدر ) . >
أخرجها أبو موسى ، وترجمها ( ضمرية ) وذكرها ابن أبي عاصم كما رويناه عنه هاهنا ، ولم يجعلها ( ضمرية ) إلا أنه جعلها ترجمة منفردة عن أُم الحكم بنت الزبير ، التي تقدم ذكرها ، جعلهما اثنتين . وما أظنه إلا وَهَما ، فإن الحديث تقدم عن أُم الحكم بنت الزبير ، ولعل من جعلها ضمرية اشتبه عليه ، حيث رأى الراوي ضَمْرِيًّا ، والله أعلم . وقد أخرج ابن منده هذا المتن لبنت الزبير ، ولم يزد أبو موسى عليه ، إلا أنه جعلها ضَمْرية ، فإن كان ظنها غيرها ، فهما واحدة ، فإن الحديث ، والإسنادَ واحد .