فهرس الكتاب

الصفحة 3677 من 3805

خطبته دعا إلى الله ورسوله ، فثار المشركون على أبي بكر ، فضربوه ضربًا شديدًا ، ودنا منه عتبة بن ربيعة وجعل يضربه بنعلين مخصوفتين ويُحَرِّفهما بوجهه ، ونزا على بطن أبي بكر حتى ما يُعرَف أنفه من وجه . فجاءَت بنو تيم فحملت أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه منزله ، لا يَشكُّون في موته ، وجعل أبوه وبنو تيم يكلمونه ، فأجابهم آخر النهار فقال: ما فعل رسول الله ؟ فنالوا منه بألسنتهم وعَذَلوه وفارقوه ، فلم يزل يسأل عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم حتى حُمِل إليه فأكَبَّ عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم يقبله ، ورَق عليه رسول الله صلى الله عليه وسلّم رِقَّة شديدة ، فقال أبو بكر: يا رسول الله هذه أُمي ، وأنت مبارك ، فادع لها ، وادعها إلى الإسلام ، لعل الله أن يستنقذها بك من النار . فدعا لها رسول الله ، ودعاها إلى الله تعالى ، فأسلمت . >

قال أبو نعيم: لما توفي أبو بكر رضي الله عنه ورثه أبواه جميعًا ، أبو قحافة وأُم الخير . >

روى الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس قال: أسلمت أُم أبي بكر ، وأُم عثمان ، وأُم طلحة ، وأُم الزبير ، وأُم عبد الرحمن بن عوف ، وأُم عمار بن ياسر . >

قيل: إنها أسلمت قديمًا مع ابنها أبي بكر . وتوفيت أُم الخير قبل أبي قحافة . >

أخرجها الثلاثة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت