أُرَيقِط ببعيريب أو ثلاثة ، وكتب إلى ابنه عبد الله بن أبي بكر أن يحمل أُمي أُم رُومان وأنا وأُختي أسماء ، فخرجوا مصطحبين ، وكان طلحة يريد الهجرة فسار معهم ، وخرج زيد وأبو رافع بفاطمة وأُم كلثوم وسودة بنت زَمعة ، زوج النبي ، وأُم أيمن . فقدمنا المدينة والنبي يبني مسجده وأبياتًا حول المسجد ، فأنزل فيها أهله . >
أخرجها الثلاثة . >
قلت: من زعم أنها توفيت سنة أربع أو خمس ، فقد وهم ، فإنه صَح أنها كانت في الإفك حَيَّةً ، وكان الإفك سنة ست في شعبان ، والله أعلم .