يقال لها ( أُم شريك ) أسلمت في رمضان ، فأقبلت تطلب من يصحبها إلى رسول الله . فلقيت رجلًا من اليهود ، فقال: مالك يا أُم شريك ؟ قالت: أطلبُ من يصحبني إلى رسول الله . قال: تعاليْ فأنا أصحبك . . . وذكر الحديث بطوله . >
ذكر ابن منده هذا الحديث ، وذكره أبو نُعَيم أيضًا ، وذكر معه حديثًا يرويه الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال: وقع في قلب أُم شَرِيك الإسلامُ وهي بمكة ، وهي إحدى نساء قريش ، ثم إحدى بني عامر بن لؤي ، وكانت تحت أبي العَكَرِ الدَّوسي ، فأسلمت . ثم جعلت تدخل على نساء قريش فتدعوهن سرًا وترغبهن في الإسلام ، حتى ظهر أمرُها بمكة ، فأخذوها وسَيَّروها إلى قومها . >
وذكَرَ الحديث بطوله ، وإنما أخرج هذا الحديث لِيَستَدل به على أنها أُم شَريك العامِريَّة ليست غيرها . وقد رواه ابنُ إسحاق مثلَ ابن منده ، وترجَمَ عليه إسلامَ أُمِّ شَرِيك الدوسية . والله أعلم . >
أخرجها ابن مندَه وأبو نُعَيم ، ولم يخرجها أبو عمر ، وأرى إنما تركها لأنه ظنها العامرية . >
( 7483 ) ( ب د ع ) أُم شَرِيك القُرشيَّة العامرية . من بني عامر بن لُؤي ، اسمها غَزِيَّة وقيل: غُزَيلة بنتُ دودان بن عوف بن عَمْرو بن عامر بن رواحة بن حُجَير بن عبد بن مَعِيص بن عامر بن لُؤي . >
وقال ابن الكلبي في نسبها إلى ( رُواحة ) وقال: رَوَاحة بن مُنقذ بن عَمرو بن مَعِيص بن عامر بن لؤي . >
وقيل في نسبها: أم شَرِيك بنت عوف بن عمرو بن جابر بن ضِباب بن حجير بن عبد بن مَعِيص بن عامر بن لُؤي . >
قيل: إنها التي وَهَبت نفسها للنبي . وقيل: إن التي وهبت نفسها غيرها . وقيل ذلك عن عدة من النساء ذكرناهُنَّ في مَوَاضِعِهنَّ من الكتاب ، وذكرها بعضهم في أزواج النبي ، ولا يصح من ذلك شيءٌ ، لكثرة الاضطراب فيه . وكانت عند أبي العَكَرِ بن سُمَي بن الحارث الأزدي ، فولدت له