فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 3805

فحملوه ، فلما بلغ التنعيم مات ، فأنزل الله عزّ وجلّ: { ومَنْ يخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إلى الله ورسُولِهِ } . الآية . >

وروى حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن عبد الله بن قُسيط ، مثله ، وروى حجاج بن منهال ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن قسيط ، مثله ، وروى أيضًا اسمه جندع بن ضمرة ، ووافقه عليه عامة أصحاب ابن إسحاق . >

وروى عكرمة عن ابن عباس: ضمرة بن أبي العيص ، وقال عبد الغني بن سعيد: اسمه ضمرة ، وروى أبو صالح عن ابن عباس اسمه: جندع بن ضمرة ، وقيل: ضمضم بن عمرو الخزاعي ، وهذا اختلاف ذكره ابن منده وأبو نعيم . >

وأما أبو عمر فقال: جندب بن ضمرة الجندعي ، لما نزلت: { ألم تَكُنْ أرْضُ الله وَاسِعَةً فتُهَاجِرُوا فِيها } فقال: اللهم قد أبلغت في المعذرة والحجة ، ولا معذرة ولا حجة ، ثم خرج وهو شيخ كبير ، فمات في بعض الطريق ، فقال بعض أصحاب النبي: مات قبل أن يهاجر فلا ندري أعلى ولاية هو أم لا ؟ فنزلت: { ومَنْ يَخْرُج مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إلى الله وَرَسُولِهِ ، ثُمَّ يُدْرِكْهُ الموْت ، فَقَدْ وَقَعَ أجْرُهُ على الله } ولم ينقل من الاختلاف شيئًا . >

أخرجه الثلاثة . >

( 801 ) ( ب د ع ) جُنْدَبُ بنُ عبد الله بن سُفيان البَجَلي العَلَقي . وعلقة ، بفتح العين واللام: بطن من بجيلة ، وهو علقة بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث ، أخي الأزد بن الغوث ، له صحبة ليست بالقديمة ، يكنى أبا عبد الله ، سكن الكوفة ثم انتقل إلى البصرة ؛ قدمها مع مصعب بن الزبير . >

روى عنه من أهل البصرة: الحسن ، ومحمد وأنس ابنا سيرين ، وأبو السَّوَّار العدوي ، وبكر بن عبد الله ، ويونس بن جبير الباهلي ، وصفوان بن محرز ، وأبو عمران الجوني ، وروى عنه من أهل الكوفة عبدُ الملك بن عمير ، والأسود بن قيس ، وسلمة بن كُهيل . >

وله رواية عن أُبي بن كعب ، وحذيفة ، روى عنه الحسن أن النبي قال: ( من صلّى الصبح صلاة كان في ذمة الله عزّ وجلّ ، فانظر لا يطلبنَّك الله بشيء من ذمّته ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت