المدينة فزوّجه رسول الله صلى الله عليه وسلّم بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف . >
وقد ذكر أبو عمر في ترجمته من أولاده الذين هلكوا: إبراهيم ، ورواه عن الزبير ، ولم يذكره الزبير ، وإنما ابنه إبراهيم عاش بعده ، ومن ولده محمد بن إبراهيم بن الحارث الفقيه ، ولعلّه قد كان له ولد آخر اسمه إبراهيم . >
أخرجه الثلاثة ، واستدركه أبو موسى على ابن منده ، وهو في كتاب ابن منده ترجمة طويلة . >
( 870 ) ( د ع ) الحَارِثُ بن خَالد القُرَشي . روى حديثه هشيم بن عبد الرحمن العذري ، عن موسى بن الأشعث ، أن رجلًا من قريش يقال له: الحارث بن خالد ، كان مع النبي في سفر ، قال: فأتى بوضوء فتوضأ . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
قلت: ما أقرب أن يكون هذا هو الحارث ابن خالد بن صخر التيمي ، ولم ينسبه هاهنا ، والله أعلم ، وقد تقدّم ذكره مستوفى . >
( 871 ) ( ب د ع ) الحَارِثُ بن خَزَمَة بن عَدَي بن أبي بن غَنْم ، وهو قوقل بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ، وهو حليف لبني عبد الأشهل ، وقيل: الحارث بن خزيمة ، وقيل: خزمة بفتحتين ، قال الطبري ، وساق نسبه كما ذكرناه ، ونسبه ابن الكلبي مثله . >
وقالوا: شهد بدرًا ، وأحدًا ، والخندق ، وما بعدها من المشاهد كلها ؛ وهو الذي جاء بناقة رسول الله صلى الله عليه وسلّم حين ضلّت في غزوة تبوك ، وقال المنافقون: إن محمدًا لا يعلم خبر ناقته ، فكيف يعلم خبر السماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لما علم مقالتهم: ( إني لا أعلم إلاّ ما علّمني الله ، وقد أعلمني مكانها ، وإنها في الوادي في شعب كذا ) ، فانطلقوا فجاءوا بها ، وكان الذي جاء بها الحارث ابن خزمة . >
وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرًا ، فقال: شهد بدرًا من الأنصار ، ثم من بني