أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 884 ) ( د ع ) الحَارِثُ بن زَيْد ، أخو بني مَعِيص ، أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله ابن عياش ، قال: قال لي القاسم بن محمد: نزلت هذه الآية: { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إلاَّ خَطَأً } في جدك عياش بن أبي ربيعة ، والحارث بن زيد ، أخي مَعِيص ؛ كان يؤذيهم بمكة ، وهو على شركه ، فلما هاجر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم أسلم الحارث ، ولم يعلموا بإسلامه ، وأقبل مهاجرًا حتى إذا كان بظاهرة بني عمرو بن عوف لقيه عياش بن أبي ربيعة ، ولا يظن إلاّ أنه على شركه ، فعلاه بالسيف حتى قتله ؛ فأنزل الله تعالى فيه: { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أن يَقْتُل مُؤْمِنًا إلاّ خَطَأ } إلى قوله: { فَإنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ } يقول: تحرير رقبة مؤمنة ، ولا يؤدي الدية إلى أهل الشرك . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 885 ) ( س ) الحَارِثُ بن زَيْد . آخر . وقال عبدان المروزي: سمعت أحمد بن سيار يقول: كان الحارث بن زيد من أشد الناس على رسول الله ، فجاء مسلمًا يريد النبي ولم يكن عُرِفَ بالإسلام ، فلقيه عياش بن أبي ربيعة فقتله ، وفيه نزلت: { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إلاَّ خَطَأً } . >
قلت: أخرجه أبو موسى مستدركًا على ابن منده ، وقد أخرجه ابن منده في الترجمة التي قبل هذه ، وهو ابن معيص بن عامر بن لؤي ، فلا وجه لاستدراكه . >
( 886 ) ( ب ) الحَارِثُ بن أبي سَبْرَة . وهو والد سبرة بن الحارث بن أبي سبرة ، وربما قيل: سبرة بن أبي سبرة ، ينسب إلى جده ، وقد قيل: إن والد سبرة يزيد بن أبي سبرة ، والله أعلم . >
أخرجه أبو عمر .