فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 3805

( 907 ) ( ب ) الحَارِثُ بنُ عَبْد الله بن أوْسِ الثَّقَفِي . وربما قيل: الحارث بن أوس ، وقد تقدّم ، وهو حجازي ، سكن الطائف ، روى في الحائض: يكون آخر عهدها الطواف بالبيت . >

أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران وغيره ، قالوا: أخبرنا الكروخي بإسناده إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدّثنا نصر بن عبد الرحمن الكوفي ، أخبرنا المحاربي ، عن الحجاج بن أرطأة ، عن عبد الملك بن المغيرة ، عن عبد الرحمن البيلماني ، عن عمرو بن أوس ، عن الحارث بن عبد الله بن أوس ، قال: سمعت رسول االله يقول: ( من حج هذا البيت فليكن آخر عهده بالبيت ) . >

أخرجه أبو عمر بن عبد البر . >

( 908 ) ( د ع س ) الحَارِثُ بنُ عَبْد الله البَجَلِيّ . وقيل: الجهني ، يعد في أهل الكوفة ، روى حديثه حماد بن عمرو النَّصِيبي ، عن زيد بن رُفَيع ، عن معبد الجهني ، قال: بعثني الضحاك بن قيس إلى الحارث بن عبد الله الجهني بعشرين ألف درهم ، وقال: قل له: إن أمير المؤمنين أمرنا أن ننفق عليك فاستعن بهذه ، قال: ومن أنت ؟ قلت: أنا معبد بن عبد الله بن عويمر ، قلت: وأمرني أن أسألك عن الكلمة التي قال لك الحبر باليمن ، فقال: نعم ، بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى اليمن ، ولو أوقن أنه يموت لم أفارقه ، قال: فأتاني الحبر فقال: إن محمدًا قد مات ، قلت: متى ؟ قال: اليوم ، فلو أن عندي سلاحًا لقاتلته ، قال: فلم ألبث إلاّ يسيرًا حتى أتاني آت من عند أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قد توفي ، وبايع لي الناس خليفة من بعده ؛ فبايع من قبلك ، فقلت: إن رجلًا أخبرني بهذا من يومه لخليق أن يكون عنده علم ، فأرسلت إليه فقلت: إن الذي أخبرتني كان حقًا ، قال: ما كنت لأكذبك ؛ فقلت: من أين علمت ذلك ؟ قال: إنه في الكتاب الأول أنه يموت نبي هذا اليوم ، قلت: كيف يكون بعده ؟ قال: تدور رحاهم إلى خمس وثلاثين سنة . >

رواه محمد بن سعد ، عن حماد بن عمرو ، أخرجه ابن منده وأبو نعيم ، واستدركه أبو موسى على ابن منده ، وقد أخرجه ابن منده ؛ فقد سها في استدراكه عليه ، وقال: ذكره عبدان ، وقال أبو موسى: وهذه القصة مشهورة بجرير بن عبد الله البجلي ، وأظنه صحف جريرًا بالحارث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت