فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 3805

روى يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، عن أبيه إسحاق بن يسار ، عن رجال من بني سعد بن بكر قالوا: قدم الحارث بن عبد العزى ، أبو رسول الله صلى الله عليه وسلّم من الرضاعة . على رسول الله صلى الله عليه وسلّم مكة ، فقالت له قريش: ألا تسمع ما يقول ابنك هذا ؟ قال: ما يقول ؟ قالوا: يزعم أن الله يبعث بعد الموت ، وأن الناس دارين يعذب فيهما من عصاه ، ويكرم من أطاعه وقد شتت أمرنا ، وفرق جماعتنا ، فأتاه فقال: أي بني ، ما لك ولقومك يشكونك ويزعمون أنك تقول: إن الناس يبعثون بعد الموت ، ثم يصيرون إلى جنة ونار ؟ فقال رسول الله: ( نعم أنا أزعم ذلك ، ولو قد كان ذلك اليوم يا أبت قد أخذتُ بيدك حتى أعرفك حديثك اليوم ) فأسلم الحارث بعد ذلك ، فحسن إسلامه ، وكان يقول حين أسلم: لو قد أخذ ابني بيدي ، فعرفني ما قال ، لم يرسلني حتى يدخلني الجنة . >

أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >

( 918 ) ( ب د ) الحَارِثُ بنُ عَبْد قَيْس بن لَقيط بن عامر بن أميَّة بن ظَرِب بن الحارث بن فِهْر . كان من مهاجرة الحبشة ، هو وأخوه سعيد ابن عبد قيس . >

أخرجه ابن منده وأبو عمر هاهنا ، وعاد ابن منده أخرجه هو وأبو نعيم في: الحارث بن قيس ؛ ويرد هناك ، وهما واحد ، والله أعلم . >

( 919 ) ( د ع ) الحَارِثُ بن عَبْد كُلاَل . كتب إليه النبي كتابًا ، يعد في أهل اليمن ، له ذكر في حديث عمرو بن حزم . روى الزهري ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كتب إلى شرحبيل بن عبد كلال ، والحارث بن عبد كلال ، ونعيم بن عبد كلال: أما بعد . . . وذكر فرائض الصدقات والديات ، وبعثه مع عمرو بن حزم . >

أخرجه ابن منده وأبو نعيم ، وهذا ليست له صحبة ، وإنما كان موجودًا ، فلا أدري لأي معنى يذكرون هذا وأمثاله ، مثل الأحنف ، ومروان وغيرهما ، وليست لهما صحبة ولا رؤية . >

( 920 ) ( س ) الحَارِثُ بنُ عَبْد مَنَاف بن كِنَانَة . ذكره عبدان بن محمد في الصحابة ، وروى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت