أخرجه أبو عمر مختصرًا . >
عمر: بضم العين . >
( 931 ) ( ب د ع ) الحَارِث بن عَمْرو ، بفتح العين وبالواو ، وهو الأنصاري ، عم البراء بن عازب ، وقيل: خال البراء . >
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب ، بإسناده إلى عبد الله ؛ قال: حدّثني أبي ، حدّثنا هشيم ، عن أشعث بن سوار ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب ، قال: مرّ بي الحارث بن عمرو ، وقد عقد له رسول الله صلى الله عليه وسلّم لواء ، فقلت: أي عم ، إلى أين بعثك رسول الله ؟ فقال: بعثني إلى رجل تزوّج امرأة أبيه . فأمرني أن أضرب عنقه . >
ورواه حجاج بن أرطاة ، عن عدي ، عن البراء ، ورواه معمر ، والفضل بن العلاء ، وزيد بن أبي أنيسة ، عن أشعث ، عن عدي ، عن زيد بن البراء بن عازب ، عن أبيه ، قال: ( لقيني عمي . . . ) . >
ورواه السدي ، والربيع بن الركين ، في آخرين ، عن عدي ، عن البراء ، قال: مرّ بي خالي ومعه راية . . . ) الحديث ، وخاله أبو بردة بن نيار ؛ قاله ابن منده وأبو نعيم . >
وقال أبو عمر ، بعد ذكر الاختلاف فيه: وفيه اضطراب يطول ذكره ؛ فإن كان الحارث بن عمرو هذا هو الحارث بن عمرو بن غزية ، كما زعم بعضهم ، فعمرو بن غزية ممن شهد العقبة ، وكان له فيما يقول أهل النسب أربعة بنين كلهم صحب النبي وهم: الحارث ، وعبد الرحمن ، وزيد ، وسعيد ، بنو عمرو ، وليس لواحد منهم رواية إلاّ الحارث ، هكذا زعم بعض من ألف في الصحابة ، وفي قوله نظر ، وقد روى عن النبي الحجاج بن عمرو بن غزية ، لا يختلفون في ذلك ، وما أظن الحارث هذا هو ابن عمرو بن غزية ، والله أعلم . >
وقد روى الشعبي ، عن البراء بن عازب: كان اسم خالي قليلًا ، فسمّاه النبي كثيرًا ، وقد يمكن أن يكون له أخوال وأعمام ، انتهى كلام أبي عمر .