رواه أبو نعيم الفضل بن دكين ، عن سفيان ، عن عطاء ، عن حرب بن عبيد الله ، عن خاله ، رجل من بكر بن وائل . وقال جرير: عن عطاء ، عن حرب بن هلال الثقفي ، عن أبي أمية رجل من بني ثعلبة ، عن النبي . >
أخرجه أبو موسى . >
قلت: إن كان حرب بن أبي حرب بكريًا فيكون متفقًا عليه ؛ فإن البكري ورجلًا من ثعلبة واحد ، إن ثعلبة هو ابن عُكَابة بن صعب بن علي ابن علي بن بكر بن وائل ؛ وإنما وقع الاختلاف في الراوي عنه ، وهو عطاء ؛ فمنهم من جعله راويًا عن حرب ، عن النبي ، ومنهم من جعله راويًا عن حرب ، عن الصحابي وهو خاله أبو أمية . >
( 1121 ) حُرْقُوصُ بن زُهَيْر السَّعْدِيّ ، ذكره الطبري ، فقال: إن الهرمزان الفارسي ، صاحب خوزستان ، كفر ومنع ما قبله ، واستعان بالأكراد ، فكثف جمعه ، فكتب سُلْمَى ومن معه بذلك إلى عتبة بن غزوان ، فكتب عتبة إلى عمر بن الخطاب ، فكتب إليه عمر يأمره بقصده ، وأمد المسلمين بحرقوص بن زهير السعدي ، وكانت له صحبة من رسول الله ، وأمَّره على القتال وعلى ما غلب عليه ، فاقتتل المسلمون والهرمزان ، فانهزم الهرمزان ، وفتح حرقوص سوق الأهواز ونزل بها ، وله أثر كبير في قتال الهرمزان ، وبقي حرقوص إلى أيام علي ، وشهد معه صفين ، ثم صار من الخوارج ، ومن أشدهم على علي بن أبي طالب ، وكان مع الخوارج لما قاتلهم عليّ ، فقتل يومئذٍ سنة سبع وثلاثين . >
( 1122 ) حَرْمَلَةُ بن إياس ، جد صفية ودُحَيْة ابنتي عليبة ، فرّق البغوي بينه وبين حرملة بن عبد الله ابن إياس ، جد ضرغامة ، وجمع الحافظ أبو نعيم وغيره بينهما وذكروهما ، وقال أبو أحمد العسكري: حرملة بن إياس العنبري ، وقيل: حرملة بن عبد الله بن إياس من بني مُجْفِر بن كعب من العنبر ، مثل ابن منده وأبي نعيم وأبي عمر ، وهو الصواب . >
( 1123 ) ( د ع ) حَرْمَلَة بن زَيْد الأنْصَارِيّ ، أحد بني حارثة ، روى عبد الله بن عمر ، قال: كنت