فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 3805

وقال ابن إسحاق: لم يشهد خَوَّاتٌ بدرًا ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ضرب له بسهمه مع أصحاب بدر ، ومثله قال ابن لكلبي . >

وهو صاحب ذات النحيين ، وهي امرأة من بني تيم الله كانت تبيع السمن في الجاهلية ، وتضرب العرب المثل بها فتقول: أشْغَل من ذات النِّحْيَين ، والقصة مشهورة فلا نطوِّل بذكرها . >

أخبرنا أبو موسى إجازة ، أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي قراءة عليه ، قال: أخبرنا أبو موسى ، أخبرنا أبو علي الحداد ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب ، أخبرنا الهيثم بن خالد المصيصي ، أخبرنا داود بن منصور ، حدثنا جرير بن حازم ، حدثنا أبو غسان الأهوازي ، أخبرنا الجراح بن مخلد ، أخبرنا وهب ابن جرير ، أخبرنا أبي قال: سمعت زيد بن أسلم يحدث أن خوات بن جبير قال: نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم مَرَّ الظَّهْران . قال: فخرجت من خبائي فإذا بنسوة يتحدثن فأعجبنني ، فرجعت فاستخرجت حلة فلبستها ، وجئت فجلست معهن ، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلّم من قُبَّة ، فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم هِبَتُه واختلطت ، وقلت: يا رسول الله ، جمل لي شَرَد فأنا أبتغي له قيدًا . ومضى فاتبعته فألقى إلى رداءه ، دخل الأراك فقضى حاجته وتوضأ ، فأقبل والماء يسيل على صدره من لحيته . فقال: أبا عبد الله ، ما فعل ذلك الجمل ؟ وارتحلنا ، فجعل لا يلحقني في المسير إلا قال: السلام عليك أبا عبد الله ، ما فعل شُرَاد ذلك الجمل ؟ فلما رأيت ذلك تغيبت إلى المدينة ، واجتنبت المسجد والمجالسة إلى النبي ، فلما طال ذلك عليّ أتيت المسجد ، فقمت أصلي ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلّم من حُجره . فجاء فصلى ركعتين ، فطولت رجاء أن يذهب ويدعني . فقال: أبا عبد الله ، طَوِّل ما شئت أن تطول ، فلست بمنصرف حتى تنصرف . فقلت في نفسي: والله لأعتذرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم ولأبرئن صدره . فلما انصرفت قال: السلام عليك أبا عبد الله ، ما فعل شُرَاد ذلك الجمل ؟ قلت: والذي بعثك بالحق ما شَرَد ذلك الجمل منذ أسلمت . فقال: يرحمك الله ، ثلاثًا ، ثم لم يعد لشيء مما كان . >

وقد روى عن النبي ، صلاة الخوف ، و ( ما أسكر كثيره فقليله حرام ) . >

وتوفي بالمدينة سنة أربعين ، وعمره أربع وتسعون سنة . وكان يخضب بالحناء ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت