أخي أسلم بن أفصى ، صاحب هَدْى رسول الله ، روى عنه ابن عباس . >
ثم قال: ذؤيب بن حلحلة بن عمرو الخزاعي ، أحدبني قُمَير ، شهد الفتح مع رسول الله ، وهو والد قبيصة بن ذؤيب ، روى عنه ابن عباس . >
ومن جعل ذؤيبًا هذا رجلين فقد أخطأ ، ولم يصب الصواب ، والحق ما ذكرناه . >
أخرجه الثلاثة . >
وقد روى في بدن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن النبي بعثها مع ناجية الخزاعي ، وسيذكر في بابه ، إن شاء الله تعالى . >
( 1559 ) ( ب د ع ) ذُؤَيْبُ بن شَعْثَن العَنْبَري ، أبو رُدَيْح . >
سكن البصرة ، وغزا مع النبي ثلاث غزوات ، ذكره العقيلي في الصحابة ، وقال: هو بالنون . وقال ابن أبي حاتم: ذؤيب بن شعثم ؛ بالميم . يعرف بالكُلاَح ، قدم على النبي فقال: ( ما اسمك ؟ ) قال: الكلاح . قال: ( اسمك ذؤيب ) . وكانت له ذؤابة طويلة في رأسه . >
وهو ابن شعثم بن قُرْط بن جَنَاب بن الحارث بن حزيمة بن عدي بن جندب بن العنبر ابن عمرو بن تميم التميمي ثم العنبري ؛ هكذا نسبه أولاده . >
روى عنه ابنه رديح أن عائشة قالت: يا نبي الله ، إني أرد عتيقًا من ولد إسماعيل . فقال لها النبي: ( انتظري حتى يجيء فَيء العنبر غدًا ) . فجاء فيء العنبر ، فقال النبي: ( خذي منهم أربعة غلمة صباحًا ملاحًا لا تخبىء منهم الرأس ) ، فأخذت رديحًا ، وأخذت ابن عمي سمرة ، وأخذت ابن عمي زُخُيَّا ، وأخذت ابن خالي زُبيبا ، ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلّم فمسح يده على رؤوسهم ، وبرَّك عليهم ، ثم قال: ( يا عائشة ، هؤلاء من ولد إسماعيل ) . >
أخرجه الثلاثة . >
جناب: بالنون . وزبيب بالزاي ، وفتح الباء الموحدة وتسكين الياء تحتها نقطتان ، وآخره