حَوِية: بفتح الحاء وكسر الواو ، قاله سيف . وقال ابن إسحاق: جُوَيَّة بضم الجيم وفتح الواو . وقل الدارقطني: وقول سيف أصح . >
( 1752 ) ( س ) زُهَيْر بن الأقْمَر . أورده ابن شاهين في الصحابة . >
روى عمر بن مُرّة ؛ عن عبد الله بن الحارث ، عن زهير بن الأقمر قال: قال رسول الله: ( إياكم والظلم فإن الظلم ظلماتٌ يوم القيامة ) . >
أخرجه أبو موسى وقال: زهير تابعي ، وإنما يروي هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص . >
( 1753 ) ( ب د ع ) زُهَيْر بن أبي أمَيَّة . مذكور في المؤلفة قلوبهم ، قاله أبو عمر ، وقال: فيه نظر ، لا أعرفه . >
وقال ابن منده وأبو نعيم: زهير بن أبي أمية ، وقيل: ابن عبد الله بن أبي أمية . ورويا عن إسرائيل ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد ، عن السائب قال: جاء بي عثمان وزهير بن أبي أمية ، فاستأذنا على رسول الله ، فأذن لي ، فدخلت عليه ، فأثنيا عَلَيَّ عنده فقال النبي: ( أناأعلم به منكما ، ألم تكن شريكي في الجاهلية ؟ ) فقلت: بلى ، بأبي وأمي ، فنعم الشريك كنت ، لا تداري ولا تماري . >
قيل: هو زهير بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم ، أخو أم سلمة وابن عم خالد ابن الوليد بن المغيرة ، فإن كان هو فهو ابن عمة النبي أمه عاتكة بنت عبد المطلب ، وله في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش . وبنو المطلب أثر كبير ، ذكرناه في الكامل في التاريخ . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1754 ) ( د ) زُهَيْر بن أبِي أميَّة . روى عنه السائب بن يزيد ، قال ابن منده ، وروى عن إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد قال: جاء عثمان بن عفان وزهير بن أبي أمية يستأذنان على رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأثنيا ، فقال رسول الله: أنا أعلم به منكما . . . ) ثم ذكر الحديث . >
أخرجه ابن منده وحده . قلت: جعله ابن منده ترجمتين ؛ هذا والذي قبله ، وهما واحد لا