فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
( 1758 ) ( د ع ) زُهَيْر بن خُطَامة الكِنَانيّ . خرج وافدًا إلى النبي فآمن به ، وسأله أن يَحْمِيَ له أرضَه ، تقدم ذكره في اسم أخيه الأسود . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 1759 ) زُهَيْر بن خَيْثَمَةَ بن أبي حُمْران ، وهو جد زهير بن معاوية الكوفي ، قدم على النبي في الليلة التي توفي فيها ، فنزل على أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، ذكره هكذا أبو أحمد العسكري . >
( 1760 ) ( ب د ع ) زُهَيْر بن صُرَد أبو صُرَد ، وقيل: أبو جَرْول الجُشَمِيّ السَّعْدي ، من بني سعد بن بكر . سكن الشام ، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم في وفد قومه من هوازن لما فرغ من حنين ، ورسول الله صلى الله عليه وسلّم حبنئذٍ بالجِعِرَّانة يميِّزُ الرجال من النساء في سَبْي هوازن . >
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس ابن بكير ، عن ابن إسحاق قال: حدثني عَمْرو ابن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم بحنين ، فلما أصاب من هوازن ما أصاب من أموالهم وسباياهم ، أدركه وفد هوازن بالجعرانة ، وقد أسلموا ، فقالوا: يا رسول الله ، إنا أصْلٌ وعشيرة ، فامنن علينا مَنَّ الله عليك ، وقام خطيبهم زهير بن صرد ، فقال: يا رسول الله ، إنما سبيت منا عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كَفَلْنك ، ولو أنا مَلَحْنا للحارث بن أبي شِمْر والنعمان بن المنذر ثم نزل منا أحدهما بمثل ما نزلت به ، لرجونا عطفه وعائدته وأنت خير المكفولين . ثم أنشده أبياتًا قالها: > % ( امنن علينا رسولَ الله في كَرَمٍ % فإنك المرءُ نرجوه ونَدَّخِرُ ) % > % ( امنن على بَيْضةٍ اعتافها قدر % مُمَزَّق شَمْلُها في دهرها غِيَر ) %