( 1925 ) ( ب د ع ) سَبْرة بن فَاتِك الأسَدِيّ . أخو خُرَيم بن فاتك ، من بني أسد بن خُزَيمة ، تقدم نسبه عند أخويه: أيْمن وخُرَيم . >
روى عنه جُبَير بن نفير ، وبسر بن عبد الله ، وقال عبد الله بن يوسف: سبرة بن فاتك هو الذي قسم دمشق بين المسلمين ، وعداده في الشاميين . >
قال أيمن بن خريم: شهد أبي وعمي بدرًا ، وعَهِد إلي أن لا أقاتل مسلمًا ، ومن حديثه قال: قال رسول الله: ( الموازين بين الرحمن ، يرفع قومًا ويضع قومًا آخرين ) . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1926 ) ( ب د ع ) سَبْرة بن الفَاكِه ، ويقال: ابن أبي الفاكه ، قيل: إنه مخزومي ، وذكر ابن أبي عاصم أنه أسدي ، من أسد بن خزيمة . >
روى عنه سالم بن أبي الجعد ، وعمارة بن خزيمة ، ويعد في الكوفيين . >
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي ، أخبرنا جدي لأمي أبو القاسم إسماعيل بن محمد ابن الفضل ، أخبرنا محمد بن إبرهيم الكرخي ، أخبرنا عبد الله بن عمر بن زاذان ، أخبرنا أحمد بن محمد بن إسحاق ، حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، أخبرني يعقوب بن إبراهيم ، أخبرنا أبو النضر ، أخبرنا عبد الله بن عقيل أبو عقيل ، أخبرنا ابن المسيب ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن سبرة ابن أبي الفاكه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: ( إن الشيطان قعد لابن آدم بأطْرُقه ، فقعد له بطريق الإسلام ، فقال: أتسلم وتذر دينك ودين آبائك ؟ فعصاه ، فأسلم ، وقعد له بطريق الهجرة فقال: أتهاجر وتذر أرضك وسماءَك ، وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في طِوَله ؟ فعصاه ، فهاجر ، ثم قعد له بطريق الجهاد ، فقال: أتجاهد وهو جَهْد النفس والمال فتقاتل ، فَتُقْتَل ، فَتُنْكَح المرأة ويقسم المال ؟ فعصاه ، فجاهد ) ، فقال رسول الله: ( فَمَن فعل ذلك فمات كان حقًا على الله أن يدخله الجنة ، وإن غرق كان حقًا على الله أن يدخله الجنة ، أو وقصته دَابّة كان حقًا على الله أن يدخله الجنة ، ومن قتل كان حقًا على الله أن يدخله الجنة ) .