أخرجه أبو موسى ، وبحق ما تركه ابن منده وغيره ؛ فإن تركه أولى من إثباته ، ولولا شرطنا أننا لا نخل بترجمة ذكروها ، أو أحدهم ، لتركنا هذه وأمثالها . >
( 1949 ) ( س ) سَرْع بن سَوَادَة . قال الحافظ أبو موسى: ذكر أو زكريا أنَّ عَبيد الله بن إشكاب أورده في الأفراد ، ولم يورد له شيئًا . >
أخرجه أبو موسى . >
( 1950 ) ( ب د ع ) سُرَق بن أسَد الجُهَنّي ، ويقال: الأنصاري ، ويقال: إنه من بني الدُّئل ، سكن الإسكندرية من مصر ، له صحبة . >
روى عنه أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم سماه سُرَق ؛ لأنه ابتاع بعيرين من رجل من أهل البادية ، راحلتين ، قدم بهما صاحبهما المدينة ، فأخذهما ، ثم هَرَب وتغيّب عنه ، وأُخْبِر رسول الله صلى الله عليه وسلّم بذلك ، فقال: ( التمسوه ) ، فلما أتوه به قال: ( أنت سُرَق ، ما حملك على ما صنعت ؟ ) قلت: قضيت بثمنها حاجتي ، قال: ( فاقضه ) ، قلت: ليس عندي ، قال: ( يا أعرابي ، اذهب به حتى تستوفي حقك ) . قال: فجعل الناس يَسُومونه به ليفتدوه منه ، فأعتقه . >
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة ، أخبرنا أبو غالب ابن البنا ، أخبرنا أبو محمد الجوهري ، أخبرنا أحمد ابن جعفر بن حمدان ، أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله ، أخبرنا سهل بن بكار ، أخبرنا جُوَيْرية بن أسماء ، عن عبد الله بن يزيد ، مولى المُنبعث ، عن رجل من المصريين ، عن رجل نزل بين أظهرهم من أصحاب النبي يقال له: سرق ، قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلّم بيمين وشاهد . >
قال أبو أحمد العسكري: هو سُرَق مُخَفّف بوزن غُدَر وفُسَق ، وأصحاب الحَدِيث يقولون: سُرَّق ، مُشَدَّد الراء ، والصواب تخفيفها . >
أعتقه أبو عبد الرحمن القَيْني .