فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أخبرنا أبو موسى إذنًا . أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ونوشروان ، أخبرنا أبو بكر بن رِيْذَةَ . >
( ح ) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي ، أخبرنا أبو نعيم ، قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد ، واللفظ لروايته ، حدثنا عبدان بن أحمد ، وزكريا السَّاجي ، قالا: أخبرنا عتبة بن سنان الدراع ، أخبرنا محمد بن عثمان الغطفاني ، أخبرنا محمد ابن عَمْرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال: جاء الحارث الغطفاني إلى النبي ، يعني في وقعة الأحزاب يوم الخندق ، فقال: يا محمد ، شاطرنا تمر المدينة ، قال: ( حتى اسْتَأْمِرَ السُّعود ) ، فبعث إلى سعد بن معاذ ، وسعد بن خَيْثَمة ، وسعد بن عبادة ، وسعد بن مَسْعود ، فقال: ( إني أعلم أن العرب قد رَمَتْكُمْ عن قَوْس واحدة ، وإن الحارث يسألكم أن تشاطروه ثمر المدينة ، فإن أردتم أن تدفعوه إليه حتى تنظروا في أمركم بعد ) ، قالوا: يا رسول الله ، أوَحْي من السماء فالتسليم لأمر الله ؟ أو عن رأيك وهواك فرأينا تبع لرأيك ؟ وإن كنت إنما تريد الإبقاء علينا فوالله لقد رأيتُنا وإنا وإياهم على سَوَاء ، ما ينالون منا تمرة إلا بشراء أو قراء ، فقال رسول الله: ( هوذا ، تسمعون ما يقولون ) ، قالوا: عذرت يا محمد . فصرفهم . >
وبهذا الإسناد قالا: أخبرنا سُلَيمان بن أحمد حَدثنا أحمد بن القاسم بن مساور ، أخبرنا سعيد بن سليمان ، أخبرنا عباد بن العوام ، عن إسماعيل ، عن قيس ، قال: دخلنا على سَعْد بن مسعود نعوده ، فقال: ما أدري ما يقولون ، ليت ما في تابوتي هذا جَمْر ، فلما مات نظروا فإذا فيه ألف أو ألفان . >
أخرجه أبو نعيم ، وأبو موسى ، وقال أبو موسى: كذا أورد هذا الخبر الطبراني في هذه الترجمة ، وذكر ابن منده أن سعد بن مسعود هذا هو الكندي ، وكأنه الأصح . >
قلت: قولهم في هذا الحديث: استشار السعود ، وذكر فيهم: سعد بن خيثمة ، فيه نظر ، لأن سعد بن خيثمة قتل ببدر ، وكانت الخندق بعد بدر بأكثر من ثلاث سنين ، ولا اعتبار بقول من يقول: إنه بقي إلى غزوة تبوك ، وإنه تخلف عن النبي ثم أتاه ، وقائل هذا رد على نفسه بأن سمى المتخلف أبا خيثمة ، وهو غيره ، وقد تقدم القول فيه في سعد بن خيثمة ، وفي مالك بن قيس ، فليطلب منه ، وكذلك سعد بن الربيع بن عمرو فإنه قتل بأحد لم يدرك الخندق أيضًا ، وأما سعد بن الربيع بن عدي ، فلم يكن في هذا المقام حتى يستشار ، والله أعلم .