فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 3805

أخبرنا عمر بن محمد بن طَبَرْزَد وغيره قالوا: أخبرنا ابن الحصين ، أخبرنا بن غيلان ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، أخبرنا معاذ بن المثنى ، أخبرنا عبد الله ، يعني أبا محمد بن أسماء ، أخبرنا ابن المبارك ، أخبرنا يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله ابن زَحْر ، عن سعد بن مسعود ، قال: سُئِل رسول الله صلى الله عليه وسلّم أيُّ المؤمنين أكيس ؟ قال: ( أكثرهم للموت ذِكْرًا ، وأحسنهم له استعدادًا ) . >

أخرجه الثلاثة . >

( 2037 ) ( ب د ع ) سَعْد بن مُعَاذ بن النُّعْمَان ابن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث بن الخَزْرج بن النَّبَيْت ، واسمه: عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ، ثم الأشهلي ، أبو عمرو ، وأمه كَبْشة بنت رافع ، لها صحبة . >

أسلم على يد مصعب بن عُمَير ، لما أرسله النبي إلى المدينة يُعَلِّم المسلمين ، فلما أسلم قال لبني عبد الأشهل: كلام رجالكم ونسائكم عليَّ حرام حتى تُسْلِموا . فأسلمو ، فكان من أعظم الناس بركةً في الإسلام ، وشهد بدرًا ؛ لم يختلفوا فيه ، وشهد أُحُدًا ، والخندق . >

أخبرنا أبو جعفر عُبَيْد الله بن أحمد بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، قال: حدثني عبد الله بن سهل ، عن عائشة أنها كانت في حِصْن بني حارثة يوم الخندق وكانت أُمُّ سَعْد بن معاذ معها في الحصن ، وذلك قبل أن يُضْرَبَ عليهن الحجاب ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأصحابه حين خرجوا إلى الخندق قد رفعوا الذرارى ، والنساء في الحصون ، مخافةً عليهم من العدوّ ، قالت عائشة: فَمَرَّ سعد بن مُعَاذ ، عليه درع له مُقَلِّصَة قد خرجت منها ذراعه ، وفي يده حَرْبة ، وهو يقول: > % ( لَبِّثْ قليلًا يَلْحقِ الهَيْجا حَمَلْ % لا بأْس بالموت إذا حَانَ الأجَلْ ) % >

فقالت أم سعد: الْحَقْ يا بني ، قد والله أخَّرت ، فقالت عائشة يا أم سعد ، لودِدْتُ أنَّ دِرْع سعد أسْبَغ مما هي ، فخافت عليه حيث أصاب السهمُ ، منه ؛ قال يونس عن ابن إسحاق ، قال: فرماه فيما حدثني عاصمُ بن عمر بن قتادة: حِبَّان ابنُ العَرِقة ، وهو من بني عامر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت