1 -الذكورة: فلا تجب الجمعة على أنثى.
2 -الحرية: فلا تجب على عبد.
3 -الإقامة في محل الجمعة: فلا تجب على مسافر لم ينو الإقامة [1] لحديث «لاجمعة على مسافر» [2] ، وفي هذا تفصيل المذاهب: قال الحنفية: يشترط الإقامة في مصر أي بلد كبير: وهو ما لا يسع أكبر مساجدها أهلها المكلفين بالجمعة، والقرية بخلافها. فلا تجب الجمعة على مقيم بقرية.
وتجب الجمعة أيضًا على من كان في فِناء المصر أي ما امتد من جوانبها، وقدروه بفرسخ (5544 م) في المختار للفتوى.
أما من كان خارج المصر: فتجب عليه الجمعة إن كان يسمع النداء من المنائر بأعلى صوت. وهو قول محمد، وبه يفتى، لحديث أبي داود: «الجمعة على كل من سمع النداء» .
ولا جمعة على من يقيم في أطراف المصر، ويفصل بينه وبينها مسافة من مزارع ونحوها، وإن بلغه النداء. وتقدير البعد بغَلوة سهم أي مقدار رمية وهي (أربع مئة ذراع) أو ميل، ليس بشيء.
والخلاصة: تجب الجمعة على من يسكن المصر، أو ما يتصل به، فلا تجب على أهل السواد (القرى) ولو كان قريبًا، وتجب الجمعة على مسافر نوى الإقامة لمدة خمسة عشر يومًا، وليس الاستيطان (دوام الإقامة) شرطًا لوجوب الجمعة.
(1) مدة الإقامة خمسة عشر يومًا عند الحنفية، وأربعة أيام عند الشافعية والمالكية والحنابلة.
(2) روي مرفوعًا، لكن قال البيهقي: الصحيح وقفه على ابن عمر.