فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ودليلهم على عدد التكبير: ما رواه الترمذي وحسنه [1] : «أنه صلّى الله عليه وسلم كبَّر في العيدين في الأولى سبعًا قبل القراءة، وفي الثانية خمسًا قبل القراءة» .
ودليلهم على التسبيح والتحميد بين التكبيرات: ما رواه البيهقي عن ابن مسعود قولًا وفعلًا، وقال أبو موسى الأشعري وحذيفة: صدق. وهي الباقيات الصالحات، قال تعالى: {والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابًا وخير أملًا} [الكهف:18/ 46] وهي عند ابن عباس وجماعة.
ودليلهم على رفع اليدين: ما روي أن عمر رضي الله عنه «كان يرفع يديه في كل تكبيرة في العيد» [2] .
والسنة أن يقرأ بعد الفاتحة في الركعة الأولى: {ق} [ق:1/ 50] ، وفي الثانية: {اقتربت} [القمر:54/ 1] ، بكمالهما جهرًا، بدليل ما رواه أبو واقد الليثي: «كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقرأ في الفطر والأضحى بـ {ق والقرآن المجيد} [ق:50/ 1] ، و {اقتربت الساعة} [القمر:54/ 1] [3] ، والجهر بالقراءة لنقل الخلف عن السلف.
ولو قرأ في الأولى: {سبح اسم ربك الأعلى} [الأعلى:87/ 1] ، وفي الثانية: {هل أتاك حديث الغاشية} [الغاشية:1/ 88] ، كان سنة أيضًا، لثبوته أيضًا في صحيح مسلم. وله أن يقرأ أيضاًَ في الأولى (الكافرون) [الكافرون:109/ 1] وفي الثانية (الإخلاص) [الإخلاص:112] .
(1) عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده، ورواه ابن ماجه، ولم يذكر القراءة ورواه أيضًا أبو داود بإسناد حسن عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (نيل الأوطار: 297/ 3) .
(2) رواه البيهقي في حديث مرسل عن عطاء، ورواه في السنن عن عمر بإسناد منقطع وضعيف.
(3) رواه الجماعة إلا البخاري، وأبو واقد: اسمه الحارث بن عوف (نيل الأوطار: 296/ 3، المجموع: 19/ 5 - 20) .