فهرس الكتاب

الصفحة 6824 من 7722

1 -الإحصان: فالخلوة الصحيحة لا تجعل الزوجين محصنين لإقامة حد الرجم، وإنما لا بد من الدخول.

2 -الغسل: لا يجب الغسل على أحد الزوجين بمجرد الخلوة، بخلاف الوطء.

3 -حرمة البنت: الخلوة لا تحرم البنت على الزوج، وله أن يتزوجها بعد طلاق أمها، وإنما لا بد من الدخول الحقيقي بالأم لتحريم ابنتها على الزوج.

4 -التحليل: الخلوة الصحيحة مع الزوج الثاني لا تحل المرأة لزوجها الأول، وإنما لا بد من الدخول الحقيقي (ذوق العسيلة) ثم طلاقها.

5 -حصول الرجعة: الخلوة بالمطلقة لا تكون رجعة، فمن طلق امرأته طلاقًا رجعيًا ثم اختلى بها من غير أن يرجع بالقول، أو بالفعل كوطء وتقبيل، لا يكون بالخلوة مراجعًا لها، أما الدخول فإنه يحقق المراجعة.

6 -العودة للزوجية بدون عقد جديد: الطلاق بعد الخلوة يكون بائنًا، فلا تعاد إلى المطلق إلا بعقد ومهر جديدين. أما الطلاق بعد الدخول فيقع رجعيًا إذا لم يكمل الثلاث، فيمكن للرجل مراجعة امرأته من غير عقد جديد.

7 -الميراث: يقع الطلاق بائنًا بعد الخلوة، فإذا مات أحد الزوجين في أثناء العدة من هذا الطلاق فلا يرثه الآخر، إذ لا ميراث في الموت في عدة الطلاق البائن. إذا طلق الرجل امرأته طلاقًا غير مكمل للثلاث، ومات أحدهما في عدة هذا الطلاق، فإن الآخر يرثه؛ لأن الطلاق حينئذ رجعي، والموت في عدة الطلاق الرجعي كالموت حال قيام الزوجية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت