فهرس الكتاب

الصفحة 917 من 7722

10 -التكبير في كل خفض ورفع من غير ركوع [1] ، إلا تكبيرة الإحرام فإنها فرض.

11 -وضع راحتيه على ركبتيه في الركوع، وتفرقة أصابعه للقبلة حالة الوضع [2]

12 -التسبيح في الركوع ثلاثًا: (سبحان ربي العظيم) [3] مع زيادة «وبحمده» وهو أدنى الكمال.

13 -التسميع أي قول: (سمع الله لمن حمده) [4] لكل مصل إمامًا أو غيره عند رفعه من الركوع، ويسن الجهر به للإمام والمبلِّغ إن احتيج إليه؛ لأنه من أذكار الانتقال، ولا يجهر بقوله: (ربنا لك الحمد) كالتسبيح وغيره من الأذكار. لكن قد عمت البلوى بالجهر به، وترك الجهر بالتسميع؛ لأن أكثر الأئمة والمؤذنين صاروا جهلة بسنة سيد المرسلين.

وإذا انتصب المصلي معتدلًا قائمًا أرسل يديه، وقال: «ربنا لك الحمد، ملء السموات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد» [5] ، ويزيد المنفرد وإمام جماعة التطويل: «أهلَ الثناء والمجد، أحقُّ ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجد» [6] .

(1) ثبت ذلك في الصحيحين من فعله صلّى الله عليه وسلم.

(2) الأول رواه الشيخان، والثاني رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي.

(3) رواه أبو داود.

(4) أي تقبل منه حمده، وجازاه عليه، وقيل: غفر له، رواه الشيخان مع خبر «صلوا كما رأيتموني أصلي» .

(5) أخرجه البخاري ومسلم من رواية رفاعة بن رافع.

(6) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت