مِنْ تَارِيخِهِ، فَلَمْ يَنْتَشِرْ، وَلَا رَأَى مَنْ يُوَافِقُهُ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَنْتَصِرْ، بَلْ كَانَ قَوْلًا مُطَّرَحًا، وَعَمَلًا مُسْتَقْبَحًا (1) .
(1) جاء في حاشية ق:"في الحق إن في تاريخ بغداد أخبارًا مردودة تظهر لمن له إلمام بعلم أَحوال الرجال ...". وقال الذهبي:"تناكد ابنُ الجوزي رحمه الله وغضَّ من الخطيب، ونسبه إلى أنه يتعصب على أصحابنا الحنابلة. قلت: ليت الخطيب ترك بعض الحطِّ على الكبار فلم يروه". انظر: سير، 18/ 289.