فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 574

وَنَحْوُهُ قَوْلُ الذَّهَبِيِّ فِي وَلَدِهِ أَبِي هُرَيْرَةَ (1) إِنَّهُ:"حَفِظَ الْقُرْآنَ ثُمَّ تَشَاغَلَ عَنْهُ حَتَّى نَسِيَهُ".

وَقَالَ زَيْدُ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ (2) كَمَا فِي مَقَدِّمَةِ"صَحِيحِ مُسْلِمٍ" (3) :"لَا تَأْخُذُوا عَنْ أَخِي يَحْيَى الْمَذْكُورِ بِالْكَذِبِ".

إِلَى غَيْرِ هَذَا مِمَّا يُنَافِيهِ مَا رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي"غَرَائِبِ مَالِكٍ" (4) مِنْ حَدِيثِ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْجُوزْجَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَعْنٍ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا:"مِمَّا يُصْفِي لَكَ وُدَّ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ أَنْ تَكُونَ لَهُ فِي غَيْبَتِهِ أَفْضَلَ مِمَّا تَكُونُ بِحَضْرَتِهِ (5) "سِيَّمَا وَقَدْ قَالَ: إِنَّهُ [حَدِيثٌ] (6) بَاطِلٌ، وَمَنْ دُونَ مَالِكٍ ضُعَفَاءُ] (7) .

يكن يحب الرئاسة فضلًا عن الولاية ... وإلا فقد وثَّق ابنَ أبي داود الدارقطنيُّ، وقبله أصحاب الحديث ...". انظر: بذل المجهود في ختم السنن لأبي داود، ص 104 - 108."

(1) هو: شهاب الدين أبو هريرة عبد الرحمن، محدث (ت 799 هـ) . انظر: ابن حجر، إنباء الغمر، 1/ 536؛ الدرر الكامنة، 2/ 341؛ ابن العماد، الشذرات، 8/ 613.

(2) حافظ محدث (ت تقريبًا 124 هـ) . انظر: المزي، تهذيب الكمال، 10/ 18، الذهبي، سير، 6/ 88 - 98.

(3) انظر: ص 59. لكن ليس بهذا السياق. وانظر: الذهبي، الميزان، 7/ 163.

(4) مفقود، ولقد وقف عليه ابن حجر. انظر: تهذيب التهذيب 6/ 249؛ لسان الميزان، 4/ 60، 73؛ نجم عبد الرحمن خلف، استدراكات على تاريخ التراث العربي، ص 561 - 562. وقام هيثم حمدان بجمع مرويات هذا الكتاب من المصادر، وهو بعنوان: جمع النقول عن كتاب غرائب مالك للدارقطني. مصدر الكتاب: ملف (word) وضعه المؤلف في ملتقى أهل الحديث.

(5) في ب: بحضرة.

(6) زيادة من: لسان الميزان، 1/ 352 - 353.

(7) هنا ينتهي السقط من أ، والمثبت من باقي النسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت