103 -حدثنا أبو عبد الله اليَزِيدي، حدثنا الخَليل بن أَسَد النُّوشْجاني (1) ، حدثنا عُمر بن سعيد، حدثنا سعيد بن عبد العزيز التَّنُوخِي (2) ، عن سُليمان بن موسى (3) قال: كان يُقال: لا تقرءوا القرآنَ على المُصْحَفِيِّين (4) ، ولا تَحمِلوا العلمَ عن الصُّحُفِيِّين (5) .
(1) في حاشية أدون علامة: «البوشجاني، بالباء الموحدة» ، والمثبت من ظ، س، ك، أ مصححًا عليه، ي، وكتب أسفل منه في أ: «بالنون» . وضبطه في س بضم النون وفتح الشين، وفي أ بضم النون وفتح الشين وسكونها معًا وصحح عليه، وقد قيده السمعاني في «الأنساب» (13/ 203) بضم النون وسكون الشين المعجمة.
(2) الضبط بفتح التاء المشددة وضم النون المخففة من س، وكذا قيده السمعاني في «الأنساب» (3/ 90) .
(3) سليمان بن موسى هو الأموي مولاهم الدمشقي الأشدق، صدوق فقيه، في حديثه بعض لين، وخولط قبل موته بقليل، مات سنة (115 هـ) ، وقيل: سنة (119 هـ) . وينظر: «تقريب التهذيب» (2616) .
(4) في س، أ مصححًا عليه، حاشية ي منسوبًا لنسخة: «المُصَحِّفين» ، وفي ي: «الصُّحُفيين» ، والمثبت من ظ، ك، حاشية س منسوبًا لنسخة، حاشية أ مصححًا عليه ومنسوبًا لنسخة، وهو كذلك في مقدمة «الجرح والتعديل» .
(5) الضبط بضم الصاد والحاء من س، أ مصححًا عليه، ي، وضبطه في حاشية س منسوبًا لنسخة، حاشية أ مصححًا عليه ومنسوبًا لنسخة -بفتحهما.
والصحفي، بفتحتين: من يخطئ في قراءة الصحيفة، وبضمتين لحن، كما في «القاموس المحيط» (ص ح ف) . ووجه تلحينه هو أنه نُسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد، وهو مذهب البصريين، ولكن الكوفيين أجاوزوا أن يُنسب إلى جمع التكسير مطلقًا. ينظر: «معجم الصواب اللغوي» لأحمد مختار عمر (1/ 484) .
وهذا الأثر أخرجه ابن أبي حاتم في مقدمة «الجرح والتعديل» (2/ 31) ، والخطيب في «الكفاية» (ص: 162) كلاهما من طريق سعيد بن عبد العزيز به.