832 -حدثنا عُبَيْد الله بن هارون، حدثنا عَبدة الصَّفَّار، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة قال: قلتُ لأبي إسحاق: كيف كان أبو الأحوص يُحدِّثكم؟ قال: كان يَسْرُدها (1) علينا في المسجد: قال عبد الله، قال عبد الله (2) .
833 -حدثنا ابن البَرِّي، حدثنا أبو حفص قال: سمعتُ أبا داود، حدثنا شعبة قال: قلتُ لأبي إسحاق: كيف كان أبو الأحوص يُحدِّثكم؟ قال: كان يَسكُبها (3) علينا في المساجد (4) : قال عبد الله، قال عبد الله (5) .
(1) السرد هنا - والله أعلم- هو سرعة القراءة مع إيضاح الحروف وإفهام السامع. ويوجد نوع آخر من السرد مكروه، وهو سرعة القراءة سرعةً تمنع السامع من إدراك حروف كثيرة بل كلمات. ينظر: «فتح المغيث» (3/ 244) .
(2) انظر تخريج الذي بعده.
(3) في حاشية أكأنه منسوب لنسخة: «يسردها» وكتب أسفل منه: «كذا في الطرة» ، والمثبت من ظ، س، ك، ي، أوكتب أسفل منه: «صح بالباء الموحدة، كذا في أصل السِّلفي والدمياطي» .
(4) في حاشية أ: «المسجد» وكتب فوقه: «كذا في الطرة» ، والمثبت من ظ، س، ك، أ مصححًا عليه، ي.
(5) أخرجه عبد الله بن أحمد في «العلل ومعرفة الرجال» (3/ 244 رقم 5076) -ومن طريقه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (1184) - والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (3/ 209) ، والبغوي في «الجعديات» (424) من طريق أبي داود به.