1 -حدثنا أبو حَصِين (1) محمد بن الحُسين الوَادِعِيُّ قاضي الكوفة، حدثنا أحمد ابن عيسى بن عبد الله أبو طاهر، حدثنا ابن أبي فُدَيْك (2) ، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يَسَار، عن ابن عبَّاس قال: سمعتُ عليَّ بن أبي طالب - رضي الله عنه -، يقول: خَرَجَ علينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي» . قلنا: يا رسولَ الله، مَن خُلَفاؤك؟ قال: «الَّذِينَ يَرْوونَ أَحَادِيثِي وَسُنَّتِي وَيُعَلِّمُونَهَا النَّاسَ» (3) .
2 -حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد الشَّيْبَاني، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن عُمر (4) بن سُليمان، عن عبد الرحمن بن أَبَانَ بن عثمانَ، عن أبيه، عن
(1) الضبط بفتح الحاء وكسر الصاد من النسخ، وكذا ضبطه ابن ماكولا في «الإكمال» (2/ 480) .
(2) هو محمد بن إسماعيل.
(3) أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (1/ 111) ، والخطيب في «شرف أصحاب الحديث» (ص: 31) من طريق أبي حصين به.
وهو حديث موضوع في إسناده أحمد بن عيسى، قال الدارقطني: «كذاب» . وقال الزيلعي في «نصب الراية» (1/ 348) : «وقد روى الحافظ أبو محمد الرامهرمزي في أول كتاب «المحدث الفاصل» حديثًا موضوعًا لأحمد بن عيسى، هو المتهم به، فقال: حدثنا أبو حصين الوادعي ... » فذكره.
وينظر: «ميزان الاعتدال» (1/ 126) ، و «تخريج أحاديث الإحياء» (1/ 85) ، و «مجمع الزوائد» (1/ 126) ، و «السلسلة الضعيفة» (854) .
(4) في س: «عمرو» ، والمثبت من ظ، ك، أ، ي. وهو عمر بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب، ويقال: عمرو بن سليمان، وينظر ترجمته في «تهذيب الكمال» (21/ 380) .