فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 696

باب مَن كَرِه أنْ يَرويَ أحسنَ ما عنده

720 -حدثني عبد الوَهَّاب بن رَوَاحة العَدَوي، حدثنا مُعاوية بن محمد القُرَشي، حدثنا أَشْهَل، عن (1) ابن عَوْن قال: كان إبراهيم (2) يقول: كانوا يكرهون إذا اجتمعوا أنْ يُخْرِجَ الرَّجلُ أحسنَ حديثِه، أو أحسنَ ما عنده (3) .

721 -حدثنا أبو حفص الواسطي، حدثنا علي بن حَرْب المَوْصِلي، حدثنا مُصْعَب بن المِقْدام، عن داود الطَّائي (4) ، عن الأعمش، عن ابن عَوْن، عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون إذا اجتمعوا أنْ يُخْرِجَ الرَّجلُ أحسنَ حديثِه، أو أحسنَ ما عنده (5) .

(1) «عن» ليس في ك، وأثبته من ظ، س، أ، ي. وابن عون هو عبد الله بن عون بن أرطبان، وأشهل هو ابن حاتم الجمحي.

(2) هو النخعي.

(3) أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (139) ، ووكيع في «الزهد» (319) ، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (26279) ، وأبو نعيم في «الحلية» (4/ 229) ، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (1295) كلهم من طريق ابن عون به.

قال الخطيب: «عنى إبراهيم بالأحسن الغريب؛ لأن الغريب غير المألوف يستحسن أكثر من المشهور المعروف، وأصحاب الحديث يعبرون عن المناكير بهذه العبارة؛ ولهذا قال شعبة بن الحجاج لما قيل له: ما لك لا تروي عن عبد الملك بن أبي سليمان وهو حسن الحديث؟ فقال: من حسنها فررت» اهـ باختصار.

(4) هو داود بن نصير.

(5) أخرجه ابن أبي الدنيا في «الإخلاص» (53) ، وأبو الشيخ في «ذِكر الأقران» (144) ، والسمعاني في «أدب الإملاء» (ص: 59) من طريق مصعب بن المقدام به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت